آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » بردى ودمشق .. انطلاقة أهم المشاريع السياحية برؤية تجارية واقتصادية واستثمارية متكاملة

بردى ودمشق .. انطلاقة أهم المشاريع السياحية برؤية تجارية واقتصادية واستثمارية متكاملة

 

دمشق: سليمان خليل

تم اليوم الإعلان عن باكورة المشاريع السياحية والاقتصادية والاستثمارية التي ستحتضنها العاصمة دمشق في واحد من أهم المواقع الاستراتيجية شكلاً ومضموناً ليتربع على قائمة الأعمال السياحية التي شرعت وزارة السياحة بكل رؤية وانفتاح وتصميم العمل عليها والشروع بها بعد دراسة مستفيضة متكاملة..

الاف فرص العمل سيحتضنها المشروع وأفق الاستثمار والرؤية السياحية التي تستحقها دمشق بأياد وطنية وفية عرفت العلم والمعرفة والثقافة والعمل البناء وسيكون لها مكانتها المرموقة في مجال صناعة السياحة والتكامل الاقتصادي والتجاري للمنطقة ككل .

نعم انطلقت اليوم أعمال مشروع “ذا بومنت دمشق” بأهداف سكنية وتجارية وترفيهية على نهر بردى، وما سيحمله من عناصر جذب وتميز بدءاً من الإطلالات الخلّابة على معالم دمشق، وبرجين رئيسيين، “سكني وفندقي”، ومركزاً تجارياً ومكاتب، إضافة إلى المبنى الجديد لوزارة السياحة سيكون بلا شك وجهة مثالية للمستثمرين والشركات العالمية.

كما تضيف رؤية المشروع الذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 77 ألف متر مربع تنوعاً متوازناً مع المكان المخصص له يسمح بتنوع خدمي له وما حاوله ويخلق فرص استثمارية جديدة، وبقيمة استثمارية تقديرية تتراوح بين 250 و300 مليون دولار أمريكي، ما يجعله أحد أبرز المشاريع السياحية والعمرانية المرتقبة في الدولة خلال المرحلة المقبلة، ويوفر بيئة تسوق متكاملة فريدة ومبتكرة وتشغيل مايقارب 1,500 و 2,500 فرصة عمل مباشرة ونحو 3,500 فرص عمل غير مباشرة.

اطلاق المشروع جاء برعاية الرئيس “أحمد الشرع حيث وقّعت وزارة السياحة السورية اتفاقية شراكة مع شركة “ازدهار القابضة” لتنفيذ أول مشروع متكامل من نوعه، يعتمد أعلى معايير التصميم والإنشاء العالمية، ضمن إحدى أكثر المناطق حيوية في دمشق بالقرب من ساحة الأمويين، ما يشكّل وجهة جاذبة للسياح والزوار وعشّاق التسوق، ليقدّم تجربة متكاملة تجمع بين الضيافة والأعمال والترفيه ضمن بيئة عمرانية عصرية تدعم جودة الحياة.

في كلمته اكد وزير السياحة ، “مازن الصالحاني”، أن المشروع يمثل محطة مفصلية في مسار تطوير القطاع السياحي في سوريا، ويجسد خطوة نوعية في جهود إعادة تنشيط القطاع السياحي وتعزيز جاذبية سوريا كوجهة استثمارية واعدة..

وأضاف: ” لا يقتصر أثر المشروع على تعزيز البنية التحتية السياحية فحسب، بل يمتد ليشمل تحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة، ودعم بيئة الأعمال، وإعادة تشكيل المشهد الحضري في العاصمة دمشق. ونحرص من خلال هذه الشراكات النوعية على ترسيخ معايير عالمية في تطوير المشاريع السياحية، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة ويعزز تنافسية سوريا على خارطة السياحة والاستثمار في المنطقة”.

وبحسب الصالحاني تولي وزارة السياحة أهمية قصوى لترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية في إدارة واستثمار أملاك الدولة، انطلاقاً من التزامنا بالشفافية المطلقة في جميع مراحل التعاقد والتنفيذ.

من جانبه قال مؤسس ومالك الشركة وفيق رضا سعيد ابن مؤسسة جامعة دمشق: “يمثل الاستثمار السياحي أحد أبرز محركات التعافي الاقتصادي والاجتماعي، حيث يسهم في خلق فرص العمل وتنشيط المجتمعات المحلية. ولاشك أن وزارة السياحة تعمل دون كلل على توفير بيئة استثمارية قائمة على الحوكمة والشفافية، من خلال تنظيم الإجراءات وتبسيطها وتعزيز وضوح الأطر الناظمة، في حين تعتمد على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بوصفه شريكاً رئيسياً في تطوير القطاع وتنفيذ المشاريع الاستثمارية”.
وأضاف: يمثل” “ذا بومنت دمشق” دمشق أول مشروع من نوعه في سوريا على مستويي الحجم والمواصفات الدولية الرائدة، ويجسد استثماراً طموحاً يستهدف تقديم منتجات سياحية متنوعة بما يواكب الطلب العالمي ويعزز تنافسية سوريا كوجهة سياحية، في حين سيسهم في تعزيز السعة الفندقية وتنويع خيارات السكن الفندقي لتصحيح مسار أسعار الغرف الفندقية”.
ويمتد مشروع “ذا بومنت دمشق”، على واجهة مائية مميزة بمحاذاة نهر بردى، ليجسّد وجهة حضرية متكاملة متعددة الاستخدامات، ويضم برجين رئيسيين يتشاركان ردهة استقبال فاخرة. ويضم البرج الأول فندقاً راقياً من فئة الخمس نجوم يضم نحو 150 وحدة فندقية موزّعة على 22 طابقاً، وتتنوع بين غرف وأجنحة رئاسية بإطلالات بانورامية، إلى جانب مطاعم أنيقة، ونادٍ خاص للأعضاء، ومركز “سبا” متكامل، وعدد من المرافق المعدّة خصيصاً لاستقبال السياح ورجال الأعمال من شتى أنحاء العالم.
أما البرج الثاني، فهو مخصص للوحدات السكنية الفاخرة، ويضم شققاً فندقية مصنفة موزعة على 26 طابقاً وتتنوع بين شقق بغرفة نوم واحدة إلى 5 غرف نوم وشقق البنتهاوس الدوبلكس التي تصل مساحة الواحدة منها إلى 570 متر مربع، مع إطلالات بانورامية على العاصمة دمشق، وقد صُممت لتلبية تطلعات السكان المحليين والمشترين الدوليين الباحثين عن مستوى معيشي راقٍ ضمن موقع استراتيجي.
كما يحتضن المشروع مركزاً تجارياً عالمياً من طابقين، يضم علامات تجارية دولية إلى جانب منتجات الحرفيين المحليين، إضافة إلى ممشى خارجي مظلل يضم مجموعة من المقاهي والمطاعم، ليشكّل مساحة نابضة بالحياة للسكان والزوار، ويضم مركز أعمال عصري من 10 طوابق يوفر مساحات مكتبية مصممة لاستقطاب كبار رجال الأعمال والشركات العالمية وهو ما يؤهله ليكون أهم المشاريع السياحية الرائدة على مستوى العاصمة دمشق والمنطقة .
ختاماً:
نأمل أن تتحول هذه الاتفاقية إلى عقد تنفيذ وان تتم المباشرة بهذا المشروع الكبير قريباً

 

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحرب في الشرق الأوسط تُكبّد قطاع السياحة خسائر يومية تتجاوز 600 مليون دولار

يشهد قطاع السياحة في الشرق الأوسط واحدة من أكبر الانتكاسات الاقتصادية في تاريخه الحديث، مع اتساع رقعة الحرب وتداعياتها على حركة السفر العالمية، فقد أدت ...