قال إعلام أمريكي إن الجيش أعد خطة شاملة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في إيران بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصدرين وصفتهما بـ”المطلعين” القول، الأربعاء، إن الجيش الأمريكي عرض على الرئيس دونالد ترامب خطة للسيطرة على نحو 450 كيلو غراما من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.
وأوضح المصدران أن الخطة تتضمن إدخال معدات حفر وبناء مدرج لطائرات الشحن لنقل المواد المشعة إلى خارج البلاد.
وأضافا أن الخطة عُرضت على ترامب الأسبوع الماضي بعد أن طلب إعداد مقترح بهذا الشأن، كما تم اطلاعه على المخاطر التشغيلية الكبيرة المرتبطة بها.
وصرح خبراء أن أي هجوم عسكري أمريكي للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، قد يكون معقدا ومحفوفا بالمخاطر الإشعاعية والكيميائية.
نقلت وكالة أسوشيتد برس الخميس، عن خبراء، أن “تأمين” مخزون اليورانيوم في إيران عبر المفاوضات، يصاحبه خيار عسكري أيضا.
وأوضح المفتش السابق بالأمم المتحدة للشؤون العسكرية ديفيد أولبرايت، أن الكبسولات الحاملة لليورانيوم المخصب متينة للغاية ومصممة للتخزين والنقل، لكن تعرضها لهجوم جوي سيؤدي إلى مشاكل أمنية بالغة الخطورة.
وأضاف أن هناك خطرا من مادة الفلور السامة للجلد والعينين والرئتين، وأن عدم وجود مسافة كافية بين الكبسولات قد يؤدي إلى إشعاع.
بدورها، قالت داريا دولزيكوفا، الباحثة الرئيسية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن تخفيف اليورانيوم المخصب داخل إيران ليس الخيار الأرجح، نظرا لكون العملية معقدة وطويلة الأمد.
أما كريستين وورموث، وزيرة الجيش الأمريكي السابقة في عهد الرئيس جو بايدن، ورئيسة مبادرة التهديد النووي في واشنطن، فقالت إن تأمين المواد النووية الإيرانية بقوات برية سيكون “عملية عسكرية بالغة التعقيد وعالية المخاطر”.
وأشارت إلى أن هذه المواد يُرجح وجودها في مواقع متعددة، وأن أي محاولة للاستيلاء عليها ستؤدي على الأرجح إلى خسائر بشرية.
والأربعاء، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصدرين وصفتهما بـ”المطلعين” القول، إن الجيش الأمريكي عرض على الرئيس دونالد ترامب خطة للسيطرة على نحو 450 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
