آخر الأخبار
الرئيسية » العلوم و التكنولوجيا » بعد نصف قرن… «ناسا» تستعد لإعادة البشر إلى القمر!

بعد نصف قرن… «ناسا» تستعد لإعادة البشر إلى القمر!

 

 

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» تحديد موعد جديد لإطلاق مهمة «أرتميس 2»، التي تمثل أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ أكثر من نصف قرن، في خطوة تعيد إحياء الاستكشاف البشري للقمر بعد آخر مهمة ضمن برنامج «أبولو» عام 1972.

 

وذكرت الوكالة أن الصاروخ الضخم، الذي يبلغ ارتفاعه 98 متراً، سيُعاد نقله إلى منصة الإطلاق في «مركز كينيدي الفضائي» بولاية فلوريدا في 19 آذار (مارس)، تمهيداً لمحاولة إطلاق قد تبدأ في الأول من نيسان (أبريل) المقبل.

 

تأجيلات تقنية في صاروخ الإطلاق

وكان من المقرر أن تنطلق بعثة «أرتميس 2» في وقت سابق من هذا العام لتنفيذ رحلة تحليق مأهولة حول القمر، غير أن سلسلة من المشكلات التقنية في «صاروخ نظام الإطلاق الفضائي» (SLS) أدت إلى تأجيل المهمة.

 

وشملت هذه المشكلات تسربات في وقود «الهيدروجين» جرى إصلاحها في شباط (فبراير) الماضي، إضافة إلى مشكلة في تدفق «الهيليوم» دفعت الوكالة إلى إعادة الصاروخ إلى مبنى تجميع المركبات لإجراء أعمال صيانة إضافية، ما أدى إلى تأجيل الإطلاق إلى نيسان.

 

وأوضحت «ناسا» أن نافذة الإطلاق المتاحة ستكون محدودة في أوائل نيسان، إذ تمتلك الوكالة بضعة أيام فقط لإطلاق المهمة قبل تأجيلها مجدداً حتى نهاية الشهر أو بداية أيار (مايو).

 

تغييرات في برنامج «أرتميس»

وفي سياق متصل، أعلن المدير الجديد لوكالة «ناسا»، جاريد إسحاقمان، عن تعديلات واسعة في برنامج «أرتميس»، في محاولة لتسريع وتيرة المهام القمرية بعد الانتقادات التي طالت بطء البرنامج والفواصل الزمنية الطويلة بين بعثاته.

 

 

وبموجب هذه التعديلات، ستضيف الوكالة رحلة تدريبية إضافية في مدار الأرض العام المقبل، لتصبح هذه المهمة الجديدة هي «أرتميس 3»، بينما تأجلت مهمة الهبوط البشري على القمر إلى «أرتميس 4».

 

ويستهدف البرنامج تنفيذ عملية هبوط واحدة، أو ربما عمليتين، على سطح القمر بحلول عام 2028.

 

تحديات تقنية ومخاطر الهبوط

في المقابل، حذر مكتب المفتش العام في «ناسا»، في تقرير تدقيقي حديث، من ضرورة إعداد خطة إنقاذ محتملة لرواد الفضاء المشاركين في المهام القمرية المقبلة.

 

وأشار التقرير إلى أن الهبوط قرب القطب الجنوبي للقمر سيكون أكثر خطورة مقارنة بمواقع هبوط بعثات «أبولو» السابقة قرب خط الاستواء، بسبب التضاريس الوعرة في تلك المنطقة.

 

كما لفت إلى وجود تحديات تقنية كبيرة، من بينها إعادة تزويد مركبات الهبوط بالوقود في مدار الأرض قبل التوجه نحو القمر.

 

دور الشركات الخاصة

وتعتمد «ناسا» في خطتها القمرية الجديدة على شركتي الفضاء الخاصتين «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، و«بلو أوريجن» التي أسسها جيف بيزوس، لتطوير مركبات الهبوط القمرية الخاصة بالبعثات.

 

وذكرت الوكالة أن الشركتين تسارعتا في تطوير تقنياتهما في محاولة للالتزام بالجدول الزمني الجديد الذي يستهدف إعادة البشر إلى سطح القمر بحلول نهاية العقد الحالي.

 

وفي تعليق على الاستعدادات الجارية، قالت القائمة بأعمال المدير المساعد لتطوير أنظمة الاستكشاف في «ناسا»، لوري غليز، إن مراجعة جاهزية الطيران شهدت نقاشات مفتوحة وشفافة للغاية، في إشارة إلى التدقيق المكثف الذي يسبق إطلاق المهمة.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف تستعيد السيطرة على وقتك؟ 5 استراتيجيات فعّالة للتقليل من استخدام الهاتف

أصبح الهاتف الذكي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، لكن الاستخدام المفرط له، خصوصاً عبر التصفح المستمر لمواقع التواصل الاجتماعي، يدفع كثيراً من الأشخاص للبحث عن ...