شهد المسجد الأموي بدمشق، مساء أمس الإثنين وحتى فجر اليوم الثلاثاء، إحياءً روحانياً لليلة السابعة والعشرين من رمضان، وسط حضور رسمي وشعبي غفير، حيث امتلأت أرجاء المسجد بجموع المصلين والمعتكفين.
وانطلق برنامج الإحياء عقب صلاة العشاء بصلاة التراويح التي أمّها أئمة المسجد، وتوالت الفقرات حتى السحور، وتضمنت أذكاراً ومناجاة مع الشيخ محمود الحمود، وفقرة “الإملاء الحديثي” التي قدمها نقيب أشراف دمشق الشام بالوكالة الدكتور بسام الحمزاوي.
وفي كلمة له خلال الإحياء أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، أن هذه الليلة المباركة تتزامن هذا العام مع ذكرى بدايات الثورة السورية من سوق الحميدية والحريقة في دمشق، معتبراً أن هذا التلاقي يحمل دلالات على نهوض سوريا من جديد، وداعياً إلى شكر الله على نعمة التحرير والأمن والاستقرار.
كما تخلل البرنامج كلمة لمفتي المسجد الأموي عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي، وفقرة “قيام الليل” مع الشيخ المقرئ ماهر شخاشيرو، و”افتتاح مصحف الشام” بمشاركة محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي في أجواء إيمانية، وفقرة للإنشاد الديني أعقبتها صلاة التهجد.
يذكر أن المسجد الأموي بدمشق يشهد كل عام إقبالاً كثيفاً من المصلين في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وخاصة في ليلة الـ 27 منه.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
