محافظة حماة: شهدت قرية عين شمس في ريف مصياف، التابعة لمحافظة حماة، عملية عسكرية نفذها عناصر تابعون لإدارة العمليات العسكرية، تحت ذريعة ملاحقة “فلول النظام البائد”. ورغم أن القرية كانت من المناطق التي خضعت لعمليات تسوية، وتُعد من القرى المسالمة، إلا أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم معتقل قُتل أثناء الاعتقال وتم رميه على إحدى طرق حماة، فيما لقي الآخران مصرعهما خلال الهجوم على القرية. كما أسفرت العملية عن إصابة سبعة آخرين.
جرت العملية وسط تغطية تلفزيونية من قبل إحدى وسائل الإعلام، واستخدام الطائرات المسيرة لتغطية الحملة، مما أثار استغراب الأهالي الذين لم يعرفوا سبب هذه العملية العسكرية.
ووفقًا للمصادر، شملت الحملة اعتقال 52 شخصاً، بينهم أطفال وكبار في السن، ولا يزال 6 أشخاص في عداد المفقودين. وأكدت المصادر أن القوات المهاجمة استخدمت إطلاق نار مكثفًا، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان، حيث تعرض بعض المعتقلين للضرب المبرح والإهانات اللفظية، بينما أصيب أحد المعتقلين بطلق ناري في قدميه أثناء الاعتقال.
وفي سياق متصل، شهدت القرية توتراً أمنياً بعد حملة اعتقالات استهدفت القرية، حيث رافق الحملة إطلاق نار كثيف واشتباكات مع بعض المسلحين الذين “يعملون في مراكز بيع الحطب”. كما تم تصوير الحملة وتغطيتها إعلامياً، في حين تم إغلاق مداخل القرية.
أخبار سوريا الوطن١_المرصد السوري