دوت انفجارات ضخمة في دمشق وحماة وحمص ناجمة عن عدوان إسرائيلي من خلال سرب من المقاتلات الحربية التي عبرت فوق البقاع شرقي لبنان.
بعد تحذيرات إسرائيلية لتركيا بالابتعاد عن مطار “تي فور” وعدم إقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السورية، نفذت مقاتلات حربية إسرائيلية هجوما غير مسبوق استهدف 3 مواقع بينها مركز البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق ومطار تي فور ومطار حماة العسكري حيث أفيد عن سقوط ضحايا.
وفي بيان للجيش الاسرائيلي أعلن أنه هاجم نحو 20 هدفا، وأضاف: “في الساعات الأخيرة، هاجمنا قدرات عسكرية متبقية في مناطق القواعد العسكرية السورية حماة وتي فور، إلى جانب البنية التحتية العسكرية الإضافية المتبقية في منطقة دمشق”.
وأشار الى أنه: “سيواصل العمل على إزالة أي تهديد”.
ووفق الاعلام المحلي بات مدرج حماة العسكري خارج الخدمة.
وأظهرت مقاطع فيديو تصاعد الدخان إثر غارة لطيران الجيش الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في دمشق.
فيديو متداول للقصف على أهداف في سوريا pic.twitter.com/EcRiNb5XGa
— Annahar النهار (@Annahar) April 2, 2025
وكان هذا المركز الواقع في برزة والذي تقول الولايات المتحدة إنه مرتبط ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، قد استُهدف في نيسان/أبريل 2018 خلال ضربات أميركية وفرنسية وبريطانية منسقة.
وشوهد سرب من الطيران الحربي فوق البقاع شرقي لبنان قبيل دقائق من الغارات.
اللحظات الأولى بعد قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة السورية دمشق pic.twitter.com/meDX1zyDRq
— Annahar النهار (@Annahar) April 2, 2025
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف الأساسي للهجوم على سوريا إرسال تحذير إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأشارت قناة كان العبرية إلى أن “الأتراك يستعدون للسيطرة على مطار T4 في سوريا، والقلق الرئيسي في إسرائيل ينبع من أن هذا المطار الصغير قد يُستخدم من قبل الأتراك لنشر طائرات مسيرة، والأخطر من ذلك، نشر أنظمة دفاع جوي قد تُقيّد حرية العمل الإسرائيلية في الأجواء السورية”.
وكتب المحلل السياسي عميحاي شتاين في “i24NEWS”: “ما تحاول تركيا فعله فعلياً في سوريا، بحسب مصدر استخباراتي غربي، هو الاستيلاء على قاعدة تابعة لسلاح الجو السوري وتحويلها إلى قاعدة أمامية تركية. نحن نتحدث عن قاعدة T4، وهي قاعدة تم استهدافها عدة مرات في السنوات الأخيرة، بل حتى في الأسابيع الأخيرة من قِبل “إسرائيل. وهذه هي القاعدة التي تريد تركيا تحويلها إلى قاعدة أمامية حقيقية، قاعدة عسكرية تركية بكل معنى الكلمة”.
غارات اسرائيلية جديدة على مطار حماة pic.twitter.com/tM4ovL3aXn
— Annahar النهار (@Annahar) April 2, 2025
وأضاف: “.هذه هي الصفقة التي يسعى أردوغان لإبرامها مع الجولاني”.
وأفاد الاعلام العبري أن إسرائيل أرسلت رسائل تحذيرية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، بعدم السماح بتمركز القوات التركية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية