أعلنت الخارجية المصرية عن تحركات تجريها القاهرة تتعلق بالملف النووي الإيراني سعيا لـ”تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة”.
وقالت الوزارة في بيان السبت، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أجرى اتصالات مع نظرائه بالدول الأوروبية E3، ومسؤولين بإيران والولايات المتحدة ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار الأيام الأخيرة، بهدف تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن حول الملف النووي الإيراني.
وأشارت إلى العمل على “تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية المختلفة بهدف التوصل لتسوية مستدامة تراعي مصالح جميع الأطراف وتسهم في خفض التصعيد واستعادة الثقة وإيجاد مناخ داعم لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وذكرت الوزارة أن هذه الاتصالات “تأتي في إطار جهود مكثفة تبذلها مصر، بالتنسيق مع الأطراف المعنية للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تقريب وجهات النظر وإتاحة الفرصة للحلول الدبلوماسية والحوار، والتوصل إلى تسوية توافقية بالنسبة الملف النووي الإيراني، ومنع التصعيد وتخفيف حدة الأزمة، خاصةً في أعقاب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية من خلال مجلس الأمن”.
وفي وقت سابق، أبلغت دول “الترويكا الأوروبية” بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أعضاء مجلس الأمن الدولي قرارها تفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
ويأتي هذا التطور بعد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران و”الترويكا” في جنيف الثلاثاء الماضي، والتي جرت على خلفية تهديد أوروبي باللجوء إلى آلية العقوبات إذا لم توافق طهران قبل نهاية أغسطس على العودة إلى الاتفاق النووي أو تمديد صلاحية قرار مجلس الأمن 2231، الذي صادق على اتفاق 2015 وتنتهي فاعليته في 18 أكتوبر 2025.
ونددت إيران بالقرار وقالت إنه “سيقوض بشدة عملية التواصل والتعاون الحالية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.
وأضاف البيان أن “التصعيد الاستفزازي وغير الضروري سيُقابل بردود فعل مناسبة”.
وكانت الدول الأوروبية قد طالبت إيران بالدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم