آخر الأخبار
الرئيسية » إدارة وأبحاث ومبادرات » ترامب يقترح “مجلس سلام” تحت إمرته ينافس الأمم المتحدة في حلّ النزاعات.. تفاصيل جديدة حول المهام والأعضاء والعقبات

ترامب يقترح “مجلس سلام” تحت إمرته ينافس الأمم المتحدة في حلّ النزاعات.. تفاصيل جديدة حول المهام والأعضاء والعقبات

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنشاء “مجلس سلام” يخضع لإمرته للمساهمة في حلّ النزاعات حول العالم، في ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة، ومن المحتمل توقيع ميثاقه التأسيسي بحضوره الخميس على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.

وبحسب مصدر مقرب من الرئيس الأميركي، يعتزم دونالد ترامب تنظيم ما يشبه حفل توقيع في دافوس لإقامة “مجلس السلام” الذي وافق نحو 35 زعيما حتى الآن على ميثاقه.

وينص الميثاق أنه يدخل حيز التنفيذ عندما تتبناه “ثلاث دول” على الأقل.

– ما هو هذا المجلس؟ –

كان البيت الأبيض أعلن أنه، في إطار الخطة المدعومة من واشنطن لإنهاء الحرب في قطاع غزة، سيتم تشكيل “مجلس سلام” يرأسه دونالد ترامب.

غير أن “الميثاق” يوضح أن المبادرة تتجاوز بكثير ملف غزة، ويمنحها تفويضا أوسع قد يجعلها بمثابة بديل فعلي من الأمم المتحدة.

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن “مجلس السلام ليس خطة تابعة للأمم المتحدة”، مشيرا إلى أنه “تم تفويضه من قبل مجلس الأمن حصرا لأنشطته بشأن غزة”.

– ما هي مهمته؟ –

جاء في توطئة “الميثاق” الذي أُرسل إلى الدول “المدعوة” للانضمام إن “مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها”.

كما ينتقد النص المؤلف من ثماني صفحات “النهج والمؤسسات التي فشلت مرارا”، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، داعيا إلى امتلاك “الشجاعة” من أجل “الابتعاد” عنها، ومشددا على “الحاجة إلى منظمة سلام دولية أكثر مرونة وفاعلية”.

– ترامب صاحب الكلمة الفصل –

سيكون ترامب “أول رئيس لمجلس السلام”، مع صلاحيات واسعة. فهو الوحيد المخول “دعوة” رؤساء دول وحكومات آخرين للانضمام، كما يمكنه إنهاء مشاركتهم، باستثناء حالة “الفيتو من قبل غالبية الثلثين من الدول الأعضاء”.

وسيضم المجلس التنفيذي الذي يديره ترامب سبعة أعضاء، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

– “تذكرة الدخول” –

ينص “الميثاق” على أن “كل دولة عضو تمارس ولاية لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ، قابلة للتجديد من قبل الرئيس”.

لكنه يضيف أن ولاية السنوات الثلاث لا تنطبق على الدول التي تدفع “أكثر من مليار دولار نقدا” إلى “مجلس السلام” خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ، من دون تفاصيل إضافية.

– من وافق على الانضمام؟ –

أعلنت السعودية وقطر وست دول عربية وإسلامية أخرى الأربعاء قبولها الدعوة للانضمام إلى “مجلس السلام”.

وأصدرت وزارات خارجية ثماني دول بيانا مشتركا جاء فيه “يرحّب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، بالدعوة… للانضمام إلى مجلس السلام”.

ووافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الانضمام إلى المجلس، وكذلك فعل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ورئيسة كوسوفو فيوسا أوسماي.

سينضم العاهل المغربي محمد السادس كعضو مؤسس، وسيحضر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف توقيع الميثاق، كما أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مستعد للمشاركة، وفق مصادر رسمية.

وفي المجر، قال رئيس الوزراء فيكتور أوربان إنه قبل الأحد الدعوة “المشرّفة” من حليفه ترامب ليكون “عضوا مؤسسا” في المجلس.

– من رفض؟ –

رفضت النروج وفرنسا التي قالت إنها “لا يمكنها تلبية” الدعوة في هذه المرحلة وفق مصادر في الرئاسة.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إنه تلقى دعوة، لكن “لا يمكنه تصوّر” المشاركة إلى جانب روسيا.

– من يتحفظ أو يدرس؟ –

أكد ترامب الاثنين أنه دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى “المجلس”، فيما قالت موسكو إنها تسعى إلى “توضيح كل التفاصيل” مع واشنطن قبل اتخاذ قرار.

لم تؤكد الصين بعد ما إذا كانت ستقبل الدعوة، لكن المتحدث باسم خارجيتها غوو جياكون قال الأربعاء إن بكين ستدعم نظاما دوليا ركيزته الأمم المتحدة، بغض النظر عن “التغيرات”.

وقالت المفوضية الأوروبية إن رئيستها أورسولا فون دير لايين تلقت دعوة وتحتفظ بجوابها، فيما أكدت الحكومة الألمانية ضرورة “التنسيق” مع شركائها، وأعلنت بريطانيا أنها تدرس الدعوة.

وفي كندا، قالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند لفرانس برس “نحن ندرس الوضع”.

وفي سويسرا، قالت وزارة الخارجية إن البلاد ستقوم ب”تحليل دقيق” للمقترح وستجري مشاورات قبل تحديد موقفها.

بدوره، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن حكومته “لم يكن لديها الوقت لدرس” الطلب، بينما أشارت سنغافورة إلى أنها “تدرس الدعوة”.

وتلقى البابا لاوون الرابع عشر دعوة، وقال المسؤول الثاني في الفاتيكان بيترو بارولين “نفكر في ما يجب علينا فعله”.

– من تلقى دعوة؟ –

وجه ترامب دعوة لكل من إيطاليا، السويد، فنلندا، ألبانيا، اليونان، سلوفينيا، بولندا، بلغاريا، البرازيل، باراغواي، الأردن، الهند، وكوريا الجنوبية، وفق قادة هذه الدول.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقاء سوري–تركي لبحث تطوير منظومة الطيران المدني وتبادل الخبرات

بحث رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجال الطيران المدني ...