سليمان خليل
تتعرض بلدنا هذه الأيام لموجة صقيع متوسطة إلى قوية تستمر حتى الخميس المقبل، واكدت جهات زراعية وأهلية ومرورية مختصة ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المزروعات ، ولقيادة السيارة على الطرقات .
كما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية، في بيان، مساء الخميس، تحذيرا جويا من أن البلاد ستشهد اعتبارا من فجر الجمعة موجة صقيع تستمر حتى فجر الخميس 8 يناير/كانون الثاني الجاري، تكون ذروتها السبت والأحد.
وقالت إن تلك الموجة ستكون قوية على المناطق الشمالية الغربية والجزيرة السورية، خاصة الأجزاء الشمالية من المنطقتين، ومتوسطة الشدة على المناطق الوسطى وجبال الساحل السوري ومرتفعات دمشق الغربية والشمالية الغربية
والصقيع هو ببساطة الطبقة البيضاء المتجمدة التي تظهر على الأسطح مع انخفاض درجة الحرارة. ويحدث عندما يتجمد بخار الماء في الهواء فورًا على أنسجة النبات. ويحدث هذا عندما تنخفض درجة حرارة سطح النبات إلى ما دون الصفر المئوي (32 درجة فهرنهايت).
علاوة على ذلك، قد يتشكل الصقيع حتى عندما لا تنخفض درجة حرارة الهواء عن درجة التجمد.
ويمكن أن يتسبب هذا الغطاء الرقيق البلوري في أضرار جسيمة، لا سيما للنباتات الاستوائية أو نباتات أوائل الربيع.
تأثيرات الصقيع على النباتات
حتى الصقيع الخفيف قد يكون ضارًا، لا سيما للنباتات الحولية والفاكهة الهشة. إن فهم عواقبه يمكّنك من اتخاذ التدابير الوقائية.
* تلف الخلايا: تنمو بلورات الثلج داخل خلايا النبات وتتسبب في انفجارها. وينتج عن ذلك أوراق طرية بنية أو سوداء.
* ذبول: غالباً ما يُضعف الصقيع قدرة الساق على نقل الماء. حتى لو كانت النبتة لا تزال حية، فإن أوراقها تذبل.
* خسائر الفاكهة: تكون البراعم الصغيرة والثمار النامية شديدة الحساسية للصقيع، إذ يمكن أن يتسبب في تساقطها أو تحولها إلى اللون الأسود وذبولها.
* تقسيم الساق: قد تتشقق اللحاء والسيقان طولياً بعد موجات الصقيع الشديدة، مما يجعل النبات عرضة للأمراض والآفات.
* تلف الجذور: على الرغم من ندرة حدوث موجات الصقيع الشديدة، إلا أنها قد تضر بالجذور السطحية. وهذا ما يؤدي إلى ذبول النبات بأكمله عند عودة الطقس الدافئ.
و للتخفيف من تأثيرات الصقيع، هناك بعض الطرق التي تساعد في حماية النباتات وحفظها، كـ”تسميك” النايلون المستخدم لزراعة الأنفاق ووضع طبقة ثانية، وضع طبقة من القماش عليها، الابتعاد عن رش المبيدات بكافة أنواعها والأسمدة في هذا الوقت، لكي لا يكون هناك ضعف في مقاومة النباتات، وتشغيل مرشّات أو رذاذ المياه عليها بشكل مباشر خلال فترات الصباح لتأمين جوٍّ من الرطوبة،
كما أن هناك بعض الطرق التقليدية عند المزارعين عن طريق تغطية النباتات بأكواب كبيرة أو نثر القش عليها، ليكون هناك عازل بينها وبين ملامسة درجات الحرارة.
* تاثيرات على السيارة
وحول تاثير الصقيع على السيارة سبق وتناولنا في موقعنا في مقال سابق تأثيرات ذلك إذ من المهم تجهيز السيارة مسبقاً بفحص الإطارات، وسائل التبريد (مع إضافة مانع التجمد) والبطارية، وتسخينها بلطف قبل الانطلاق مع إطفاء الأجهزة الإضافية لتجنب إجهاد البطارية، والقيادة بحذر باستخدام الأضواء المناسبة، مسافات أمان كافية ، وتجنب الكبح المفاجئ، بالإضافة إلى تنظيف الزجاج جيدًا من الصقيع لتوفير رؤية واضحة.
ودمتم سالمين

(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
