استشهد 9 أشخاص، السبت، في غارات جوية شنتها إسرائيل على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: “استهدفت مسيرة معادية (إسرائيلية) دراجة نارية على طريق قدموس شمال صور، ما أسفر عن سقوط شهيدين” دون تفاصيل إضافية.
وأضافت أن “غارة شنتها الطائرات المعادية على مفترق بلدة معركة بمدينة صور أسفرت عن سقوط 5 شهداء، بينهم سيدتان”، مشيرة إلى سحب أحدهم من تحت الأنقاض.
وفي قرية عين بعال قضاء صور، ذكرت الوكالة أن “إسرائيل ارتكبت مجزرة بغارة استهدفت أحد المنازل وأسفرت عن استشهاد شخصين وجرح آخر”.
وتابعت: “كما أدت الغارة إلى إصابة مواطن أثناء مروره في المكان، ولا تزال فرق الإسعاف تتابع عمليات البحث”.
كما أدت غارة شنتها إسرائيل على بلدة قانا الجليل، إلى جرح شخصين بينهم إصابة خطرة”، وفق المصدر نفسه.
وأغار الطيران الإسرائيلي كذلك على بلدة صريفا، ومنزل في بلدة الشهابية قضاء صور بحسب الوكالة التي لم تورد مزيدا من التفاصيل.
وذكرت أن “الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت فجر السبت، سلسلة غارات على بلدات أنصار قضاء النبطية (جنوب) استهدفت منطقة عين صايغ، ومبنى سكنيا على طريق عام أنصار – البابلية”.
وزادت أن الطيران الإسرائيلي شن كذلك غارات على حيي ماضي والجاموس، ومحطة وقود الأمانة، ومنطقتي تحويطة الغدير والسانت تيريز في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، دون تفاصيل.
وأشارت الوكالة إلى أن “مسيرة معادية تحلق على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري وحتى الجمعة، عن ألف و368 شهيدا و4 آلاف و138 مصابا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
بدوره، أعلن “حزب الله” شن 15 هجوما، السبت، على تجمعات للجيش الإسرائيلي وآلياته ومستوطنات وقواعد عسكرية، كما تحدث عن إيقاع إصابات في صفوف قواته.
وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب، “ردا على العدوان الإسرائيلي”، إلى 1431 منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الساعة 12:54 (ت.غ) السبت، بحسب إحصاء للأناضول.
وقال الحزب في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه” مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وفي تفصيل الهجمات، أفاد حزب الله بأنه “استهدف بالمسيرات الانقضاضية ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا ” شمالي إسرائيل.
كما ذكر أن هجماته بالصواريخ شملت 6 تجمعات لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية عند “مثلث كحيل” في بلدة مارون الراس الحدودية، وبمنطقة “تلّة السدر” و”تلة فريز” في بلدة عيناتا جنوبي لبنان.
كما شملت الهجمات، تجمعات للجيش شمالي إسرائيل خاصة في ثكنة يفتاح العسكرية ومستوطنتي بيت هلل ومسكاف.
وعقب ذلك، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا محيط مهبط مروحيات استحدثه الجيش الإسرائيلي لإخلاء إصابات عسكرييه في بلدة مارون الراس.
كما تحدث الحزب عن اشتباك عناصره مع قوة إسرائيلية قرب منطقة “مثلث التحرير” جنوبي لبنان و”إيقاع إصابات مؤكدة بين أفرادها”.
وفي سياق متصل، قال الحزب إن مقاتليه قصفوا بالصواريخ مرتين، مستوطنتي المطلة وكريات شمونة شمالي إسرائيل.
وأفاد بأن مقاتليه استهدفوا بالصواريخ مرابض مدفعية إسرائيلية في مستوطنتي يرؤون وأفيفيم شمالي إسرائيل، فضلا عن استهدافهم قاعدة جبل نيريا العسكرية التابعة لقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في المنطقة الشمالية أيضا.
وفي هجوم آخر، قال حزب الله إن مقاتليه استهدفوا بصاروخ موجه دبابة “ميركافا” إسرائيلية في بلدة حولا جنوبي لبنان.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية، صباح السبت، بحدوث أضرار في عدد من المنازل والسيارات في مستوطنة كريات شمونة جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان، دون توفر تقارير مستقلة عن حجم الأضرار والإصابات التي خلفتها الصواريخ.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “تسبب انفجار صاروخ في حي سكني جديد بمدينة كريات شمونة في أضرار للطريق، كما تضررت منازل ومركبات”.
ولم يصدر من الجيش الإسرائيلي أي تعقيب بشأن نتائج تلك الهجمات، حيث يفرض تعتيما شديدا على نتائج هجمات “حزب الله” وإيران، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
تأتي الهجمات في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي والذي أسفر حتى الجمعة، عن ألف و368 شهيدا و4 آلاف و138 مصابا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
هذا العدوان جاء ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف شهيدا والجرحى الإيرانيين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
