*ا. د. جورج جبور*
*صاحب فكرة يوم اللغة العربية غير منازع حتى الان*
*في 29 اذار 2016 كان موعد امسية تكريمية لي في دار الندوة ببيروت*
*دعا الى الامسية المنتدى القومي العربي ونجمه اللامع صديقي– وابن عمتنا كما نقول في صافيتا—المفكر ا. معن بشور .*
*منذ 22 اذار 2006 اعلنت في دمشق انني صاحب فكرة يوم اللغة العربية ,وهي فكرة اطلقتها شفهياً في جامعة حلب يوم 15 اذار 2006.*
*منذ بدء تعامل سورية مع الفكرة عبر كراس أنيق نشرته دار الفكر، وكان ذلك عام 2008, اخذت أشعر بمحاولات للتجهيل بريادتي.*
*لذلك رأيت ان اوصف في الدعوة الى التكريم بأنني:*
*” صاحب فكرة.*
*يوم اللغة العربية”.*
*وكان الأمر.*
في 4 نيسان 2016 ، وعلى صفحة كاملة ، نشرت جريدة “البناء ” البيروتبة وقائع امسية التكريم.
في العدد 66 من نشرة ” أفق” ايلول 2016 ظهر مقال لي عنوانه
” يوما اللغة العربية العربي والعالمي”
ابرزت فيه منذ سطوره الأولى وحتى ختامه انني صاحب فكرة يوم اللغة العربية ، وانني متمسك بهذه الصفة التي أراها جليلة جدا وهي حقا كذلك.
اخبرني يوم 28 تشرين أول 2016 د.زياد الدريس ، وهو مندوب المملكة السعودية لدى اليونسكو, وايضا صاحب اللقب الطويل الظاهر في عنوان هذا المقال، اخبرني انه عرف عني من خلال نشرة ” أفق”.
إذن هو يعرف ما اصف به نفسي ويعرف انه حقي إذ لم نقع على نفي معلن.
جاءت مهاتفته لي بناء على طلبي إثر تلقي دعوة مكتوبة منه على ورق اليونسكو للكلام في احتفالية يوم العربية لعام 2016.
كان ذلك العام آخر عهده الوظيفي مع اليونسكو..لبيت الدعوة
حضرت الحفل الذي ارى انني من بذر الفكرة التي انتجته.
لماذا حين قدمني الى الجمهور لم يذكر صاحب الصفة اليونسكية انني صاحب الفكرة.
ونحن في اليونسكو، حامية الملكية الفكرية..نحن في عام 2021
صدر بيان عن اللغة في ك أول 2021 عن قيادة الحزب الحاكم انذاك.
ذكر البيان عن 15اذار حلب.
لم يذكر عن جامعة حلب ولا
عن صاحب الفكرة .
تابعت. تبادلت الكلام مرات والرسائل مرات مع حاكم الجامعة الفعلي في الشؤون العامة، اي امين فرع الحزب.
اسمه د. ابراهيم الحديد. طبيب.
تقرر. عقد ندوة كبيرة
برعاية القيادة القطرية للحزب
لي فيها كلمة وتكربم. هكذا قال امين الفرع
نعم. ولكن ضمن مجموعة لا صلة لها باليوم…اصررت على انني صاحب الفكرة ، وانني افتتح، او اشارك في الافتتاح، بتلك الصفة.
انه حقي..انكرت عليَّ الصفة
ووضع اسمي ضمن قائمة من المتحدثين.
كلهم كرام لكن لا علاقة لهم باليوم.
رفضت المشاركة..مكثت في دمشق
لم اتجشم مشقة السفر الى حلب لأكون ثالثاً او رابعاً في حفل يصح ان يكون كله تكريماً لي كما كان عليه الحال في بيروت.
*تبرع مشكورا. الشاعر الدكتور حهاد بكفلوني بقراءة كلمتي، وهو آنذاك عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب، و بعد ذلك بقليل عضو مراسل في مجمع اللغة العربية.، وقبل ذلك عضو لجنة التمكين للغة العربية التي اخذت باسمها فكرتي الى الكسو عام 2008, .*
*جمع د. زياد الدريس ود.ابراهيم الحديد ، الذي اختير لاحقاً امينا عاما مساعداً للحزب الحاكم الذي قضى في 8 ك أول 2024) جمعهما التجهيل باسم الريادي السوري.*
*الأول ربما سهوا او قصدا او تعمداً*
*الثاني تعمداً مصرحاً به.*
موسم جائزة نوبل قريب.
تتبع الفرحة بالفائزين.
تسريبات عن سرقات فكرية في العلوم الدقيقة قد تتبعها دعاوى قضائية.
لن اتابع مسألة تثبيت اللقب.
ثبتته سورية برسالة منها الى اليونسكو في 5 ك أول 2023
*سأتابع مسألة ما أراه تخفيضاً لقيمة يوم اللغة العربية بالمقارنة مع ايام اللغات الاخرى.*
*ومن أجل ذلك اخاطب القمم العربية ، فلا تجيب .*
*واخاطب بعض مجامع اللغة العربية ، فاذا هي مستكينة تعلم ان لا حول لها ولا طول. تعلق آمالها على مخاطباتي القمم العربية!*
*تحدثت عما ساءني مع شخصين كان لهما مكان في تنفيذ فكرة قيمة.*
*واختم بما احسنا به.*
*لا ريب انني سعدت باهتمام د. زياد بمقال في نشرة ،وسعدت بايام امضيتها مع احتفالية 2016. برهن على مهنية عالية إذ قرأ فلم يمر عابرا بما قرأ بل قام بعمل.*
*اما د ابراهيم فقد استجاب الى ما دعوته اليه.*
*عقد ندوة فلم يذهب سدى ذلك البيان عن اللغة الذي اتى بعد …. 15عاما من المخاطبة.*
*السبت 30 آب 2025.*
(موقع أخبار سوريا الوطن-2)