شارك الرئيس أحمد الشرع في جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر وزارة الأوقاف تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلامي” وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.
وفيما يلي أبرز تصريحات الرئيس الشرع في الجلسة:
- التحديات في سوريا كثيرة وكبيرة جداً حيث تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاماً، إضافة إلى حجم الدمار الهائل في البنية التحتية وجميع قطاعات ومناحي الحياة.
- أعتقد أن تقييم أداء السنة الماضية يجب أن يكون من قبل الشعب، لأنه هو المراقب لأداء الحكومة الحالية، لكن من واجبي أن أضع الناس بصورة الأوضاع في سوريا.
- من المهم أن نعمل وفق خطة صحيحة وأن نركّز فيها على ما ينفع الناس.
- جرت إصلاحات كثيرة في عدد من الوزارات، وكذلك في علاقات سوريا العربية والدولية، ونسعى لبناء اقتصادي متوازن ومسار تنموي سليم.
خلال العام الماضي تم تأسيس بنية كبيرة في سوريا، ونحن نلجأ إلى معايير لتقييم الأداء بشكل علمي ودقيق حتى تكون خطواتنا صحيحة.
- لسنا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قروناً طويلة، إذ لدينا أولويات كثيرة في سوريا منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي.
- ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يساهم في التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية.
- المنبر وأي موقع لمخاطبة العامة هو بحد ذاته أمانة، والكلمة أمانة في فم قائلها، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر.
- دور الخطباء في المساجد مهم في توعية الناس وتربية الجيل الجديد، ونحن نتشارك مهمة قيادة المجتمع مع الخطباء والمدارس ووسائل الإعلام.
- توجيه الرأي العام والسلوكيات المجتمعية يشترك فيه عدة قطاعات في الدولة منها التربية والتعليم العالي والمساجد، لذلك يجب أن تقوم كل مؤسسة بواجبها بشكل كامل.
- تكامل العمل المؤسساتي في الدولة أمر مهم جداً، ويجب أن تعرف كل مؤسسة وظيفتها بشكل أساسي.
يتبع…
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
