حذرت إيران من أن أي تحرك عدائي ضدها سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي متزايد في الشرق الأوسط ومخاوف من مواجهة مفتوحة.
وقال مسؤول إيراني للجزيرة الجمعة إن “أي هجوم على إيران سيعتبر بمثابة حرب عليها وستتعامل معه في ردها على هذا الأساس”، مضيفا “سنرد بكل قوة على أي اعتداء وجميع القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون هدفا مشروعا لنا”.
وأكد أن “إيران في جاهزية كاملة وستستخدم كل قدراتها لمواجهة أي عدوان عليها”.
2:12
تحركات لينكولن والمدمرات
وعلى صعيد التحركات الميدانية، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكِولن” وثلاث مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى بحر العرب.
وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.
وتضم مجموعة حاملة الطائرات نحو 5 آلاف من البحّارة ومشاة البحرية، إضافة إلى أسراب من المقاتلات النفاثة والمروحيات وطائرات الهجوم الإلكتروني، وفقا لصحيفة “سي بي أس”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أكد الخميس وجود “عدد كبير من السفن التي تتحرك نحو الشرق الأوسط تحسبا لأي طارئ”، مشيرا إلى أن واشنطن تراقب عن كثب الأوضاع في إيران.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وجود مقاتلات “F-15E سترايك إيغل” في المنطقة لتعزيز الجاهزية.
ويشبه هذا النشاط اللوجستي ما جرى العام الماضي حين نقلت منظومات صواريخ “باتريوت” إلى المنطقة عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية.
تنسيق للهجوم في تل أبيب
وفي تطور جديد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر وصل إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أن زيارة قائد القيادة الوسطى هدفها التنسيق تحسبا لأي هجوم محتمل على إيران.
أما “القناة 12” الإسرائيلية فقالت إن الزيارة تأتي وسط تزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ “هجوم استباقي”.
استنفار الطيران
وأدى التوتر المتصاعد إلى تغيير شركات طيران عالمية لمساراتها، حيث أعلنت شركتا “كي أل أم” و”لوفتهانزا” تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية.
كما غيرت شركات “فين أير” و”ويز أير” مسارات رحلاتها نحو دبي وأبو ظبي لتمر فوق السعودية، تماشيا مع توصيات هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي بالابتعاد عن مناطق النزاع المحتملة.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى- إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
