دمشق:سليمان خليل
تشهد الأسواق الشعبية في دمشق ازدحاماً ملحوظاً خلال شهر رمضان وتهافت الناس اليها في ظل الظروف المادية الصعبة والاقتصادية وضعف القدرة الشرائية والطمع بأسعارها الأقل مقارنة بباقي الأسواق
ويأتي ازدياد الطلب على “المأكولات الشعبية” والخضراوات والعصائر خلال شهر رمضان في جميع أنواعها في ظل اعتماد نسبة كبيرة من العائلات على هذه المواد والمأكولات نظراً لسعرها المنخفض مقارنة ببقية المأكولات الأخرى كاللحوم.
رصدنا خلال جولة قمنا بها واقع الأسعار، ولوحظ محافظة نسبة كبيرة من محال المأكولات الشعبية على أسعارها خلال الشهر الفضيل، في ظل ضعف القوة الشرائية للمواطن، حيث سجل سعر كيلو “المسبحة” بين 24 ألفاً و 28 ألف ليرة، وكيلو الفول والحمص حب بين 12 ألفاً و15 ألف ليرة، كما وصل سعر كيلو الزهرة إلى حدود 2500 ليرة، والبندورة بين 8 آلاف و10 آلاف، والبطاطا بين 5 آلاف و6 آلاف ليرة، والباذنجان بحدود 9 آلاف ليرة.. الخ في احد الأسواق الشعبية العادية في دمشق .
وقدرت تكلفة الإفطار اليومي لعائلة من 5 أشخاص في حال اكتفت بالمأكولات الشعبية كالفول والمسبحة و”الفتات” ومستلزماتها إضافة إلى الخضر والعصائر، بين 75 ألف ليرة و100 ألف ليرة سوريةـ في حين يصل السعر للضعف في حال اعتمدت نسبة من العائلات على اللحوم والأسماك ومواد مرتفعة الثمن.
والطلب يكون في ذروته خلال الأسبوع الأول من رمضان ومن ثم ينخفض بشكل تدريج، علماً أن أسعار المواد حالياً “محررة” وتخضع للمنافسة والجودة، باستثناء “المحروقات والخبز” التي يحدد لها تعرفة خاصة بها.
يبقى المواطن هو الحكم الذي يلاحظ تفاوت الأسعار والمواد وجودتها والأسواق .. ولكن بالنهاية الحال صعب والأسعار مرتفعة في ظل قدرة شرائية ضعيفة عند الغالبية ..
والسوق يشهد .

(موقع:أخبار سوريا الوطن2)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
