آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » حماس: فتح معبر رفح استحقاق لغزة وندعو لمراقبة سلوك الاحتلال حتى لا يكون القطاع أمام “إعادة تشكيل الحصار بطريقة أُخرى”.. مصر تبدأ الإثنين استقبال مرضى فلسطينيين

حماس: فتح معبر رفح استحقاق لغزة وندعو لمراقبة سلوك الاحتلال حتى لا يكون القطاع أمام “إعادة تشكيل الحصار بطريقة أُخرى”.. مصر تبدأ الإثنين استقبال مرضى فلسطينيين

قالت حركة “حماس”، الأحد، إن فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعية الوسطاء إلى مراقبة سلوك الاحتلال الإسرائيلية عليه حتى لا يكون القطاع أمام “إعادة تشكيل الحصار بطريقة أُخرى”.

وصباح الأحد، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” ببدء تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر “بشكل تجريبي”، وسط توقعات إعلام عبري بالسماح لأعداد محدودة من الفلسطينيين بالمرور عبره بنحو 150 مغادرا و50 عائدا.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في تصريح مصور: “فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني بغزة. والأصل كان أن يُفتح بداية المرحلة الأولى من الاتفاق. لكن الاحتلال أخره طيلة هذه الفترة وربطه تعسفيا بتسليم جثمان آخر أسير في القطاع”.

ووفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، فإنه كان من المفترض فتح معبر رفح ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، لكن إسرائيل تنصلت من ذلك.

وشدد على أن من حق الفلسطينيين الوصول إلى القطاع ومغادرته بـ”حرية تامة”، لافتا إلى أن هذه الاستحقاق “مكفول وفق القوانين الدولية”.

وحذر قاسم من أي اشتراطات تضعها إسرائيل فيما يتعلق بوصول ومغادرة الفلسطينيين للقطاع، معتبرا أنها ستمثل “انتهاكا لاتفاق وقف النار، ولكافة القوانين التي لها علاقة بدخول وخروج الناس إلى أوطانهم”.

ودعا الوسطاء والدول الضامنة إلى “مراقبة سلوك الاحتلال على معبر رفح، حتى لا يكون الفلسطينيون أمام إعادة تشكيل للحصار بطريقة أخرى”.

ولم يصدر إعلان رسمي من الجانبين المصري والفلسطيني بشأن إعادة فتح المعبر حتى الساعة (10:30ت.غ).

وسبق وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن “وفد الاتحاد الأوروبي يدخل الآن قطاع غزة” عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب)، برفقة قوات الجيش الإسرائيلي.

وتقول البعثة على موقعها الالكتروني الرسمي، إنها “طرف ثالث محايد على معبر رفح، يتمثل دورها في المساعدة على بناء الثقة بين الطرفين، ودعم التنسيق بين كافة الأطراف، والمساهمة في قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة المعبر بفعالية”.

وأضافت هيئة البث: “من هناك، سيصلون إلى المعبر عبر محور فيلادلفيا، تمهيدًا لافتتاحه من قبل غزيين محليين. لتبدأ بذلك رسميا المرحلة الثانية من خطة ترامب”.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن آلية عمله، إن عمالا فلسطينيين وممثلين عن هيئة دولية تابعة للاتحاد الأوروبي سيتولون إدارة المعبر.

وأضافت أن إسرائيل ستعمل على مراقبة العمل “عن بُعد باستخدام أجهزة مراقبة، وليس بشكل مباشر من قبل الجنود الإسرائيليين”.

وفي حال العودة إلى القطاع، ذكرت الصحيفة أنه “بالإضافة إلى التحقق الأولي من الهوية عند معبر رفح من قِبل وفد الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء عمليات تفتيش إضافية عند نقطة تفتيش تابعة للمؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش”، فيما أشارت القناة 13 العبرية أن نقطة التفتيش هذه تقع في محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر والقطاع.

وتابعت: “سترسل مصر إلى إسرائيل يوميا قائمة بأسماء مئات الأشخاص الذين سيعبرون المعبر خلال الأربع والعشرين ساعة التالية، في كلا الاتجاهين”، للموافقة الأمنية عليهم.

وادعت الصحيفة أن إسرائيل “ستسمح لعدد قليل من المسلحين (الفلسطينيين) الذين أُصيبوا في الحرب بمغادرة المعبر إذا رغبوا في ذلك، ومن حيث المبدأ، سيُسمح لجميع من يغادرون بالعودة”.

تبدأ مصر، الإثنين، استقبال مرضى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادته به وسائل إعلام محلية.

وكشفت قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية، الأحد، بدء “التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، وسيتم تشغيله بشكل رسمي غدا الاثنين”.

وأضافت القناة أن نقل المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر سيبدأ، الإثنين، لتلقي الخدمات العلاجية، مشيرة إلى “غرف رعاية مركزة متنقلة ضمن أسطول وزارة الصحة المصرية تنتظر بالجانب المصري لمعبر رفح”.

وأكدت أن الجانب المصري من المعبر “مفتوح على مدار الساعة وفي حالة جاهزية كاملة، مع انتشار مكثف لسيارات الإسعاف استعدادا لاستقبال المصابين”.

وأوضحت أن عملية نقل المرضى ستتم وفق آلية متفق عليها، دون الكشف عن تفاصيلها.

وبحسب تل أبيب، سيُسمح بخروج ودخول الفلسطينيين عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير/كانون الثاني 2025.

وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية، استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقائع عن مداولات أمنية – سياسية بشأن أهداف الحرب ونتائجها: إيران والحلفاء يستعدّون لحرب كأنّها حاصلة فوراً

  ابراهيم الأمين     قليلة هي المرات التي تواجه فيها الدول استحقاقات، تتوازن فيها النوايا بالأفعال. هكذا هي الحال مع دونالد ترامب في ملف ...