حسن العجيلي:
تواصل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة حلب عقد اجتماعات موسعة مع ممثلي الأهالي في كتل المحافظة، بحضور عدد من المخاتير وممثلي اللجان المجتمعية والفعاليات الأهلية، وذلك لبحث آليات التعاون المشترك في مكافحة المخالفات التموينية وتنظيم العمل الرقابي خلال المرحلة المقبلة.
وتم خلال اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي وتكريس مبدأ الشراكة في حماية الأسواق وضمان الأمن الغذائي، شرح طبيعة عمل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمهام الموكلة إليها في تنظيم الأسواق وضبط الأسعار وضمان توافر السلع الأساسية بجودة مناسبة، إضافة إلى حماية حقوق المستهلكين ومنع حالات الغش والاحتكار والتلاعب بالمواد التموينية، كما تم التطرق إلى الصعوبات التي تواجه العمل التمويني، وسبل تجاوزها من خلال تعزيز دور المجتمع المحلي وخاصة لجان الأحياء كشريك فاعل في الرقابة والإبلاغ عن المخالفات.
وأكد معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، محمد حسن عثمان في تصريح لـ “الحرية” أن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة متكاملة تعتمدها المديرية لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بآلية العمل الرقابي ونشر ثقافة الوعي التمويني، ولاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في الطلب على المواد الغذائية.
وبيّن عثمان أن المديرية تولي أهمية كبيرة للتعاون مع لجان الأحياء والمخاتير لما لهم من دور محوري في إيصال شكاوى المواطنين ورصد التجاوزات ضمن نطاق أحيائهم، بما يسهم في سرعة المعالجة وتقويم المخالفين.
من جهته أوضح مسؤول الكتلة الرابعة في محافظة حلب محمد منافيخي أن هذا الاجتماعات تأتي في سياق اللقاءات الاجتماعية الدورية التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن التنسيق بين مديرية التجارة الداخلية والمخاتير واللجان المجتمعية يشكل ركيزة أساسية في نشر ثقافة منع المخالفات التموينية ومكافحتها، مضيفاً إن التعريف بدور مديرية التموين يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة التي تحافظ على الأمن الغذائي واستقرار الأسواق.
وكانت محافظة حلب قد أصدرت قراراً قسّمت بموجبه مدينة حلب إلى خمس كتل بحسب التوزع الجغرافي.
أخبار سوريا الوطن١-الحرية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
