آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » خطّة لـ”جزيرة نفوذ” إماراتية على سواحل المتوسط.. غزة في مرحلة “التنافس” بين أصحاب المليارات و”إغراءات” لـ”السوق المصرية” وتعاكس مصالح مع “التطلّع الأردني” لإعادة بُنية “التعليم- الصحّة”.. “نكهات فتحاوية” والكونترول أمريكي

خطّة لـ”جزيرة نفوذ” إماراتية على سواحل المتوسط.. غزة في مرحلة “التنافس” بين أصحاب المليارات و”إغراءات” لـ”السوق المصرية” وتعاكس مصالح مع “التطلّع الأردني” لإعادة بُنية “التعليم- الصحّة”.. “نكهات فتحاوية” والكونترول أمريكي

الاهتمام الإماراتي المبالغ فيه في السيطرة على العطاءات والمقاولات المتعلقة بإعادة تأهيل قطاع غزة في التمهيد لمرحلة إعادة الإعمار الأولى قد  يتعاكس ويتقاطع مع حسابات ضمنية كانت بعض دول الجوار قد اتّفقت عليها بشأن إنعاش البنية التحتية في القطاع خصوصا في مجالات محددة.

 ويبدو هُنا أن الدخول الإماراتي القوي على خطوط مقاولات وعطاءات لوجستيات احتياجات قطاع غزة في المرحلة اللاحقة وبعد إعادة فتح معبر رفح وإن كان بالتقسيط وليس دفعة واحدة يؤشر على  تنافس بين أجندات إقتصادية فيما يتعلّق بحصص الدول والحكومات في ملف إعادة الإعمار.

الإماراتيون مهتمون جدًّا بقطاع المقاولات ولوجستيات سلاسل التزويد والنشاط التجاري.

ما وصل من معطيات إلى عدة عواصم عربية هو أن الإمارات مهتمة فيما يبدو بتشجيع وتحفيز من جانب حكومة إسرائيل بأن تتولّى الجزء المتعلق بإعادة تنشيط وتفعيل البنية التعليمية في قطاع غزة فيما أبلغت شركات إماراتية تفرد عضلاتها هيئات الاستثمار المصرية بأنها ستعتمد تماما على السوق المصرية في تلبية الاحتياجات والكفاءات بمجرد انطلاق المقاولات والعطاءات الكبيرة على أمل كسب الجانب المصري.

 في المقابل إصرار أبوظبي على أن تحتكر أو تحصل على عطاءات إعادة بناء بنية التعليم في قطاع غزة قد يؤثر على مصالح وإعتبارات لها علاقة بتطلعات الأردن في الدعم اللوجستي في مجال التعليم ومدارسه في قطاع غزة حيث نوقشت هذه المسائل في ورشتي عمل مغلقتين نظمتا في البحر الميت في وقت سابق وبحضور ممثلين لأبوظبي.

التقدير أن اتصالات تجري حاليا بين عمان وأبوظبي لفهم ما الذي تفكر به عاصمة الإمارات بخصوص عطاءات ومقاولات إعادة إعمار قطاع غزة حيث  تراهن الحكومة الأردنية على دور شركاتها ومؤسساتها في اتجاهين ومسارين.

 إعادة تأهيل البنية الصحية تحديدا في قطاع غزة، الأمر الذي برّر فتح جسر لنقل المرضى والمصابين عدة مرات مؤخرا إلى عمان خلافا للرهان على دور لقطاع الإنشاءات الأردنية والقطاع التعليمي في إعادة معالجة الثغرات في البنية الخاصة بالتعليم.

لكن التقارير الأولية لخبراء منظمات دولية مختصة تشير إلى أن الجانب الإماراتي طامح بالسيطرة على أهم مشاريع إعادة البنية التحتية في قطاع غزة بإعتبار ذلك مدخل عبر اللوجستيات وسلك التعليم لتحقيق جزيرة نفوذ مستقلة وخاصة بدعم إسرائيلي وأمريكي في مستقبل قطاع غزة.

 وواضح أن الإمارات تستثمر في وجود علاقات تربطها ببعض قيادات حركة فتح من شريحة المفصولين حيث نكهة فتحاوية خبيرة خلافًا لثقلها الاستثماري في مصر ورغبتها في تعزيز نفوذها في قطاع غزة والاستثمار في مجال الطاقة على سواحل القطاع مستقبلًا إذا عاد الهدوء والاستقرار.

 لكن الطموح الإماراتي قد يتعارض مع أجندات وطموحات دول أخرى تُريد المشاركة في إعادة إعمار وبناء قطاع غزة مع العلم مسبقًا بوجود غرفة كونترول أمريكية تتحكّم بالحصص.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البابا لاوون في رسالة شكر لبرّي: لبنان نموذج حيّ للشجاعة والصمود

  تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الأربعاء، رسالة شكر من البابا لاوون الرابع عشر       وجاء في نص الرسالة الآتي: ...