عثر باحثون روس في القارة القطبية الجنوبية على معلم طبيعي جديد في منطقة رأس بوركس بالقرب من محطة روسكايا، كانت تعتبر سابقاً مجرد نتوء صخري، ليتبين لاحقاً أنها واحة متكاملة تضم بحيرات ومناطق خالية من الجليد، ما يسهم في تعزيز فهم بيئة هذه المنطقة النائية.
ووفقاً لوكالة “ريا نوفوستي”، أجرى باحثون من مركز سانت بطرسبرغ الفيدرالي للأبحاث، بالتعاون مع معهد أبحاث القطب الشمالي والقطب الجنوبي، دراسة لثماني عشرة بحيرة غير معروفة في غرب القارة القطبية الجنوبية. وتم تحديد المنطقة كواحة جبلية تمتد على 2.2 كيلومتر مربع، حيث تبلغ درجة الحرارة السنوية حوالي -12 درجة مئوية، ما يجعلها موطناً لمجموعة من الكائنات الحية النادرة لهذه القارة.
وقال “أرتيم لابينكوف”، الباحث في مركز سانت بطرسبرغ الفيدرالي للأبحاث:” إن المنطقة كانت تُعتبر سابقاً مجرد صخرة بارزة من نهر جليدي، لكن بعد دراسة تفصيلية للبحيرات والبيئة المحيطة، تبين أنها واحة متكاملة تضم تنوعاً حيوياً ملحوظاً، يشمل طيور البطريق، الفقمات، وطيور النوء القطبية الجنوبية، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الطيور”.
يشار إلى أن محطة روسكايا الروسية، الواقعة في منطقة تمتد على أكثر من 1500 كيلومتر من الساحل، تعد نقطة محورية لدراسة المحيط الهادئ في القارة القطبية الجنوبية. تعرف المنطقة بـ “قطب الرياح” بسبب الرياح العاتية التي تصل سرعتها إلى 75 متراً في الثانية. كما تعد مركزاً هاماً للبحوث العلمية، حيث يصعب الوصول إليها إلا في شهري شباط وآذار بسبب الظروف الجليدية، مما يعزز من أهمية الاكتشافات في متابعة التغيرات المناخية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
