آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » “دمشق” تعيش ليلة عاصفة ماطرة .. فرق الدفاع المدني والمحافظة لم تنم .. و 23 موقعاً تمت الاستجابة الطارئة لها

“دمشق” تعيش ليلة عاصفة ماطرة .. فرق الدفاع المدني والمحافظة لم تنم .. و 23 موقعاً تمت الاستجابة الطارئة لها

 

دمشق: سليمان خليل

استباحت الأمطار الغزيرة معظم شوارع العاصمة وأظهرت الصور الليلة التي تداولها ناشطون وجهات حكومية حجم الترهل الفني الذي تعانيه شبكات الصرف الصحي بسبب الإهمال الذي تراكم لسنوات عديدة دون تحديث أو تطوير جذري مدروس إنما كانت حلولاً اسعافية مؤقتة الأمر الذي بان جلياً مع تساقط الأمطار الغزيرة واشتداد العواصف الرعدية في سماء دمشق ..

بالمقابل كان هناك استنفار كبير من الجهات المعنية وعلى رأسها محافظة دمشق، والفرق والوحدات في وزارة الطوارئ وادارة الكوارث لامتصاص اثار العاصفة وفتح الطرق المغلقة جراءها ، وحماية المواطنين والاستجابة لنداءاتهم ،
وكانت الأمطار الغزيرة قد أدت إلى إغلاق عدد من الشوارع والأسواق ولم تستوعب الشوايات المطرية وقنوات التصريف ، والخنادق المطرية والريغارات وغيرها من ادوات تصريف الاختناقات المطرية في مختلف شوارع وأحياء مدينة دمشق من تلبية التدفق السريع للمياه..

أعادت الصور المتناقلة للأذهان طوفان وسيول ودخول المياه إلى عدد من المحلات والمنازل والسيارات الأمر الذي استوجب استنفاراً كبيراً لكافة قطاعات محافظة دمشق ومختلف فرق وكوادر وزارة الطوارئ وادارة الكوارث وأقسام الدفاع المدني، حتى تمكنت ولساعات متاخرة من الليل وهي تتابع وتنفذ المهام والأعمال والاستجابة السريعة لمختلف النداءات والمواقع التي تعرضت للاختناقات المطرية نتيجة العاصفة الشديدة التي شهدتها دمشق ..

وطالب مواطنون بضرورة ايلاء هذه الأعمال اولوية ووضعها ضمن البرامج التنفيذية للمحافظة نظراً لما تشكله من اهمية على مستوى عمل المحافظة الخدمي ، وانه من الاهمية بمكان دراسة ومعالجة هذه الظاهرة التي قد تحدث نتيجة التقلبات الجوية وضرورة زيادة عدد العاملين في مجال الطوارىء والكوارث ، وعمال المحافظة ، وزيادة المعدات وتحديث للآليات الفنية التخصصية في هذا المجال..

وطالب مهتمون في مجال السلامة المرورية ضرورة دراسة ومعالجة نقاط الضعف التي نجمت جراء العاصفة والأمطار الغزيرة وآثارها السلبية على الطرق وتخريب بنيتها التحتية وبالتالي زيادة كلف صيانة الطرق وتخريب المجبول الإسفلتي وطبقات الطريق عدا عما تسببه من اهتلاك لشبكات الاتصالات والإنترنت والكهرباء والمياه وغيرها.. وايضاً قطع الحركة المرورية ، والتسبب بالحوادث المرورية وتعرض السيارات لاضرار قد تكون لها تبعات لاحقة على وضعها الفني ، عدا عن ذلك اضرار وانهيارات في بعض المباني خاصةً في المناطق القديمة والاثرية في المدينة ..مما يتطلب وضعها ضمن الاولويات في التنفيذ العملي خلال الفترة القادمة.

في الغضون استنفرت فرق “دوائر الخدمات” في دمشق حتى ساعات متأخرة لإزالة وتسليك مياه الأمطار الغزيرة التي ملأت عددا من شوارع المدينة وانفاقها وذلك للتخفيف من آثار الظروف الجوية الصعبة وضمان سلامة حركة السير.

كما واصلت فرق الدفاع المدني ، جهودها منذ الليلة الماضية، لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المترافق بالأمطار الغزيرة والرياح القوية في مختلف المناطق السورية.
وقد استجابت لعشرات الحالات، شملت تصريف مياه الأمطار، وشفط المياه من المنازل، وفتح العبارات، وسحب السيارات العالقة على الطرقات، وإزالة أعمدة الكهرباء المتساقطة. كما عملت الفرق على تأمين الطرق وتسهيل حركة المرور، وتلبية جميع نداءات الاستغاثة لضمان سلامة المواطنين.
واوضحت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق الاستجابة لـ 23 موقعاً لعمليات سحب وتصريف المياه دون تسجيل أي خسائر بشرية..

 

 

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمطار غزيرة بدمشق تتسبب بتجمعات مائية وانهيار جدارين والجهات الخدمية تعمل على معالجتها

    شهدت مدينة دمشق الليلة هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد وتساقط البرد؛ ما أدى إلى تجمع كميات من المياه في عدد من الطرق والأنفاق، ...