كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن جزيئاً في دم ثعابين البايثون قد يمهد الطريق لفئة جديدة من أدوية السمنة، بعد أن أظهر قدرة على قمع الشهية وخفض الوزن بشكل ملحوظ.
ووفقاً لدراسة علمية حديثة نشرت نتائجها في مجلة Nature Metabolism العلمية، أوضح الباحثون أن إعطاء المستقلب (الناتج الأيضي) المستخرج من ثعبان البايثون، لفئران تعاني من السمنة، أدى إلى امتناع الفئران عن الطعام وفقدت وزناً بسرعة.
ولفت الباحثون إلى أن نتائج التجارب كشفت أن الجزيء الذي يُسمى “pTOS”، يعمل على منطقة الوطاء (تحت المهاد) في الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية، وذلك بآلية مختلفة تماماً عن أدوية السمنة الشائعة حالياً مثل “ويغوفي”، كما تعمل أدوية “GLP-1” جزئياً عن طريق إبطاء إفراغ المعدة، مما يطيل الشعور بالشبع لكنه يسبب آثاراً جانبية، مثل الغثيان والإمساك وآلام المعدة، أما الجزيء الجديد فيستهدف الدماغ مباشرة، مما قد يعني آثاراً جانبية أقل.
وقال الدكتور جوناثان لونغ، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد والمؤلف المشارك للدراسة: “ربما من خلال دراسة هذه الحيوانات، يمكننا تحديد جزيئات أو مسارات أيضية تؤثر أيضاً على عملية الأيض لدى البشر”.
وتتبع ثعابين البايثون نظاماً غذائياً قاسياً للغاية، حيث تبتلع ظبياً في جلسة واحدة ثم تمضي أشهراً دون طعام، والآن حدد العلماء جزيئاً يبدو أنه حاسم لهذا الإنجاز الأيضي، ويقولون: إنه قد يمهد الطريق لفئة جديدة من أدوية السمنة.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
