أكد رئيس جامعة الفرات منير العاروض أن المرسومين اللذين أصدرهما الرئيس أحمد الشرع بإحداث كليتي الهندسة المعمارية والهندسة المعلوماتية في جامعة الفرات من شأنهما تطوير التعليم العالي في المنطقة وتأمين كوادر مختصة في هذه المجالات بما يؤمن احتياجات سوق العمل.

وأوضح العاروض في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن المنطقة الشرقية تعاني من نقص شديد في الكوادر، معرباً عن أمله بأن تتبع هذه الخطوة خطوات مماثلة بافتتاح كليات جديدة باختصاصات أخرى.
بدوره، لفت النائب الإداري في كلية الهندسة المدنية بجامعة الفرات نسيم زكريا حسين في تصريح مماثل إلى أن القرار سيلبي حاجة المنطقة، ويخفف عن الطلبة عناء السفر وتكاليفه، مبيناً أنه تم إعداد إحصائية بجامعة الفرات لعدد الخريجين بمجال المعلوماتية لسد النقص وتعزيز المنطقة بالقدرات اللازمة لرفع مستوى الكفاءة التعليمية فيها.
من جهته، أشار رئيس اتحاد طلبة دير الزور سعد جعفر إلى أن إحداث الكليتين يضيف قيمة حقيقية للمنطقة بعد ما عانته من تهميش في عصر النظام البائد وما لحق بها من تهجير وتدمير للبنية التحتية فيها، كما يسهم في تنمية معارف أبناء المنطقة وزيادة مهاراتهم واكتساب المعرفة الأكاديمية التي تؤهلهم للدخول إلى سوق العمل ورفد المنطقة بالكوادر والخبرات العلمية اللازمة لإعادة الإعمار.
وأصدر الرئيس الشرع، الخميس الماضي، المرسومين رقم 74 و75 القاضيين بإحداث كليتي الهندسة المعمارية والهندسة المعلوماتية في جامعة الفرات.
ونصّ المرسومان على إضافة الكليتين المذكورتين إلى الكليات المنصوص عليها في المادة الثانية من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، الصادرة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
