غنوة مصطفى
زار كليةَ الآداب في جامعة طرطوس وفدٌ من نادي “اقرأ مع أصدقاء اتحاد الكتاب العرب”، ضمّ السيدات والسادة: غفران سليمان كوسا، غنوة مصطفى، عبد الله السيّد، سامي يوسف وشاهر أحمد نصر، والتقوا الدكتور حسين حبيب وقاف عميد كلية الآداب، والدكتور محمد علي نائب العميد للشؤون العلمية، والدكتورة بثينة سليمان نائب العميد للشؤون الإدارية.
تحدث الدكتور عميد الكلية في بداية اللقاء عن أهمية التعاون بين الجامعة ونادي “اقرأ مع أصدقاء اتحاد الكتاب العرب”، وأبدى رغبته بتفعيل النشاطات النوعية، وأهمية التحضير الجيد لها، وحسن تنظيمها، وآلية إدارتها لتؤدي دورها في تفعيل الحركة الثقافية، وحسن تفاعل المشاركين، وجلب الفائدة والمتعة لهم، والتركيز على حضور المهتمين، وضرورة التواصل مع وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والاهتمام بالتغطية الإعلامية الجيدة للأنشطة، والتحضير الجيد لها، كما أكد على ضرورة التشبيك، والتعاون والتواصل مع مختلف الجهات المهتمة بالشأن الثقافي عبر الندوات والحوار، وتحدّث بعمق عن تفاصيل تنظيم الندوات واللقاءات الثقافية، مع ضرورة الاهتمام بالنقد، واقترح أن تشمل الندوات نوعي النقد (الموافق، والضد)، والتركيز على القيمة الفكرية والفنية للأعمال المدروسة.
المهندس شاهر أحمد نصر شكر جامعة طرطوس، وعميد كلية الآداب، والمسؤولين فيها على حفاوة الاستقبال، وروح التعاون البنّاء، وأبدى تفاؤله بهذا التعاون، كما تحدث عن أهمية هذا التعاون وفائدته، وتحدث عن فكرة تأسيس نادي “اقرأ” ضمن خطة فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس لتطوير عمله، وذكر بإيجاز خطة النادي في عام 2026، ولاسيما النشاطين المقررين في شهري نيسان، وأيار في كلية الآداب، في أعمال الأديبتين: ضحى أحمد، وليزا خضر، والرغبة في تنظيم ندوات نوعية تفعّل عملية النقد الموضوعي البناء، بما يقدّم الفائدة والمتعة للأدباء والحضور، ونوّه إلى أهمية تفعيل دور النادي عبر تفعيل الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، للارتقاء بمهمة تحويل محافظة طرطوس إلى محافظة معرفة تراثية ثقافية، كأحد وسائل النهوض بالاقتصاد الوطني، كما نوّه إلى ضرورة اختيار الأعمال والأنشطة الثقافية النوعية بالاعتماد على آراء المستشارين الثقافيين في الجامعة وفي النادي، وأهمية تنظيم أنشطة تفيد الطلاب في دراستهم، وضرورة تأمين نسخ إلكترونية، أو ورقية من الكتب التي ستناقش في هذه الندوات.
الدكتور محمد علي نوه في حديثه إلى أهمية تعاون نادي اقرأ مع كلية الآداب، واقترح تنظيم الأنشطة في أثناء أوقات الدوام، وأكد على أهمية الإعداد الجيد للأنشطة، والاستفادة من خبرات الأساتذة الدكاترة في الكلية، وتحفيز الطلبة للمشاركة فيها، للارتقاء بالعملية الثقافية..
ووافق السيد العميد على أنْ يكون الدكتور محمد علي، المستشار الثقافي في النادي، هو المنسق المباشر بين الكلية والنادي.
ولفت بدوره لفت عبد الله السيّد إلى أهمية الوصول إلى فئة الشباب وتحفيزهم على القراءة، وأنْ يظلّوا في أساس اهتمام النادي ونشاطاته، فأثنى العميد على هذه الأفكار، وأهمية تطبيقها في الحياة العملية… واقترحت غنوة مصطفى التواصل مع الطلاب وموافاتهم بالأعمال الأدبية للاطلاع عليها قبل الندوات. وقد أبدى المهندس سامي يوسف سعادته باقتراحات كلية الآداب المنسجمة مع خطة عمل النادي، وأكد على أهمية تعاون النادي مع الجامعة لأن فئة الشباب في صلب مهمات ونشاطات النادي، وبيّنت غفران سليمان أهمية مشاركة الطلبة في تنفيذ أهداف النادي، وأهمها القراءة، واقترحت أن يقدم النادي عدداً من الكتب مجاناً للطلاب، وكتباً تتعلق بالأنشطة الثقافية، ودعوة الطلاب للانتساب إلى النادي للارتقاء بعمله.
ورأت الدكتورة بثينة سليمان أنّ الاهتمام بالإنسان ورفع وعيه، هي من أسس التنمية الاقتصادية، ونوّهت إلى ضرورة الاهتمام باللوجستيات المعتمدة من بوسترات وشاشات عرض تفاعلية، والإعداد الإعلامي الجيد للندوات لتحفيز المشاركين في التفاعل معها وحسن تنظيمها…
وأيد الحاضرون اقتراح الدكتور حسين حبيب وقاف عميد كلية الآداب تشكيل نواة من الطلاب المهتمين بالقراءة والأدب، ودعوتهم للانتساب إلى النادي، وتفعيل دورهم بإشراف الدكتور محمد علي، وضرورة تعزيز الاتصالات بين الجامعة والنادي عبر تبادل أرقام الهواتف، وتنظيم صفحات واتساب وفيسبوك مشتركة، وضرورة التنسيق المسبق قبل تنفيذ أي نشاط لحسن تنظيمه، وتقديم الفائدة والمتعة للمشاركين فيها، وتعزيز تفاعلهم في تلك الأنشطة.
لقد ترك هذا اللقاء العملي المثمر انطباعاً ايجابياً لدى الحضور، وتفاؤلاً في استمرار السعي إلى تحفيز النشاط الثقافي، وتعزيز عملية الرقي بالوعي في وطننا…
* عضو اللجنة الإدارية ولجنة الإعلام والتنسيق في نادي “اقرأ”

(أخبار سوريا الوطن-صفحة م. شاهر نصر)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
