أزاحت سامسونغ الستار عن أحدث هواتفها الرائدة Samsung Galaxy S26 Ultra خلال حفل رسمي بُث عبر قنواتها الرقمية، معلنةً عن حزمة من المزايا التي تستهدف إعادة تعريف تجربة المستخدم في الفئة العليا.
ورغم أن الحدث شهد الكشف عن بقية أفراد السلسلة، مثل Samsung Galaxy S26 وSamsung Galaxy S26 Plus، إلى جانب ملحقات جديدة، فإن طراز “ألترا” كان النجم الأبرز، كعادته ضمن عائلة “إس”، نظراً للإقبال الكبير عليه مقارنة بالإصدارات الأخرى.
فيما يلي أبرز المزايا التي جاء بها الهاتف الجديد:
شاشة خصوصية متقدمة… الأولى من نوعها
أبرز ما قدمته سامسونغ هذا العام هو “شاشة الخصوصية” الجديدة، التي تسمح بمنع الأشخاص الجالسين بجوار المستخدم من رؤية محتوى الشاشة بوضوح.
الميزة لا تقتصر على تعتيم كامل الشاشة، بل تتيح تخصيصاً واسعاً، إذ يمكن تفعيلها لتطبيقات محددة، أو عند إدخال كلمات المرور فقط، أو حتى لإخفاء التنبيهات دون غيرها. كما تدعم الشاشة تحسينات إضافية على مستوى وضوح الصور وجودة العرض، مستفيدة من مواصفات عتادية جديدة حصرية لهذا الجيل.
“ماسح الأصوات”… إزالة الضوضاء بضغطة زر
أضافت سامسونغ ميزة جديدة في النظام تُعرف باسم “ماسح الأصوات”، تعمل على إزالة الضوضاء والخلفيات غير المرغوبة من التسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو.
الميزة لا تقتصر على المحتوى الذي يتم تصويره بالكاميرا فقط، بل تمتد إلى التطبيقات الخارجية مثل YouTube وNetflix، حيث يمكن تقليل أصوات الجمهور أو المؤثرات والتركيز على الصوت الرئيسي، مثل صوت المعلّق في المباريات.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الخاصية ستظل حصرية لطراز “ألترا” أم ستصل إلى أجهزة أخرى عبر تحديثات برمجية.
تصوير فيديو أكثر ثباتاً
طورت سامسونغ نظام التثبيت في الكاميرا ليعتمد بشكل أكبر على المعالجة البرمجية المدعومة ببيانات مستشعرات الهاتف المختلفة.
يعني ذلك أن تطبيق الكاميرا يحلل اتجاه الحركة والاهتزاز باستخدام مستشعرات متعددة، ثم يعالج الصورة رقمياً لتقديم فيديو أكثر ثباتاً. ورغم أن هذه التقنية قد لا تعادل المثبتات الاحترافية الفيزيائية، فإنها تقدم تجربة متقدمة للمستخدم العادي دون الحاجة إلى معدات إضافية.
تحسينات مدروسة في الكاميرا
حافظت الشركة على الهيكل الأساسي لمنظومة التصوير، لكنها وسّعت فتحة العدسة لتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة، ما يسمح بالتقاط صور ليلية أكثر وضوحاً وتفصيلاً.
كما دمجت سامسونغ مزايا ذكاء اصطناعي مباشرة داخل تطبيق الكاميرا، تتيح تعديل الصور وتحسينها فور التقاطها دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.
تصميم أخف وشحن أسرع
في خطوة مشابهة لنهج Apple، انتقلت سامسونغ من إطار التيتانيوم إلى الألمنيوم، ما ساهم في خفض الوزن بشكل ملحوظ مع الحفاظ على حجم الشاشة وسعة البطارية.
ويتميز الألمنيوم بقدرة أفضل على تبديد الحرارة، الأمر الذي مكّن الشركة من رفع سرعة الشحن السلكي إلى نحو 60 واط، مقارنة بـ45 واط في الأجيال السابقة، ما يعني زمناً أقصر لإعادة شحن البطارية بالكامل.
يركز Galaxy S26 Ultra على ثلاث ركائز أساسية: الخصوصية، الذكاء الاصطناعي، وتحسين تجربة التصوير. وبين شاشة تحمي بيانات المستخدم، ونظام ذكي لتنقية الصوت، وتحديثات ملموسة في التصميم والأداء، يبدو أن سامسونغ تسعى لترسيخ موقع “ألترا” كخيار أول لعشاق الفئة الرائدة.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
