آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » سلاف فواخرجي لم «تكوّع»: لقد خطفوا «ربيعنا»

سلاف فواخرجي لم «تكوّع»: لقد خطفوا «ربيعنا»

 

رماح إسماعيل

 

لم تتراجع الممثلة السورية سلاف فواخرجي عن مواقفها المؤيدة للنظام السوري السابق بعد سقوطه، على عكس ما فعله بعض الفنانين السوريين الذي سارعوا بعد سقوط النظام بساعات فقط، إلى التراجع عن تأييده، والتحدث عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن معارضتهم له سراً، بدون امتلاك الجرأة على الإفصاح بذلك، خوفاً من منعهم الدخول إلى سوريا، أو تعرض ذويهم للاعتقال، على حد قولهم.

 

وأعربت فواخرجي التي حلّت ضيفة على برنامج «عندي سؤال» عبر منصة «المشهد» الإماراتية، عن أسفها لما حلّ بسوريا أخيراً، قائلةً إنّ «الثورة في بدايتها كانت محقة، لكنها لم تستمر كذلك بسبب التدخلات الخارجية والتفاف الأجندة الدينية حولها». وأضافت أنّ «التوجه الديني الذي اتخذته الثورة بعد أيام فقط من انطلاقها، سرقها من مضمونها».

 

وعادت فواخرجي في الزمن إلى العام 2011، والحقبة التي سبقته، قائلةً إنّ «سوريا في ذلك الوقت وقبل قيام الثورة، كانت تنعم بالرخاء والاكتفاء الذاتي وبلا ديون خارجية، وكان السوريون سعداء في حياتهم الاقتصادية والاجتماعية»، منوهةً إلى أنّ «سيناريوهات الربيع العربي التي كان لها نتائجها السلبية على الدول لم تجعل الكثير من السوريين يفرحون عندما وصل هذا الربيع إلى سوريا».

 

قالت إنّها تحترم أي شخص تعني له فلسطين ويقاتل من أجلها

 

وانتقدت وجود المقاتلين الأجانب في صفوف «الثوار» منذ بداية الأحداث حتى الوقت الراهن، متسائلةً: «لماذا قاتل المجاهد الشيشاني ضد النظام واعترض على وجوده؟ لقد جاء ليقاتل في سوريا ليس حباً بها، بل للجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله، والله منهم براء».

 

ورفضت فواخرجي إدانة النظام السوري السابق، والقول إنّ استخدامه للسلاح كان جريمة، مبررةً ذلك بأنّ «البلاد كانت تتعرض لهجوم من قبل إرهابيين، ومن حق الدول الدفاع عن أمنها القومي بشتى الطرق»، مشيرةً إلى أنّ «كل الأطراف في سوريا سواء كانت موالاة أو معارضة في السابق، تعرّضت للمجازر والظلم. لذا ليس من حق أحد اليوم أنّ يصنف هؤلاء الضحايا ويقسمهم بين قتيل وشهيد».

 

وفي سؤال طرحه الإعلامي اللبناني المحاور محمد قيس عن «حزب الله» ورأي فواخرجي بدوره في سوريا خلال السنوات الماضية، قالت إنّ «الحزب كان رديفاً لقوات الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب، وهذا الحزب قدم الشهداء والدماء فداءً لتراب سوريا.

 

وحول استشهاد الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، عبّرت فواخرجي عن حزنها، قائلةً إنّه أكبر من أنّ يقال عنه «حالة دينية» بل هو «زعيم حقيقي للأمة». وأضافت أنّه من الطبيعي أنّ يعمد كثيرون إلى تشويه صورته، لأن هذا ما يفعله العالم حيال أي شخص يقول «لا» لإسرائيل في الوقت الحالي، والعبث بصورة الرموز المناضلين في وجه العدو يخدم مصلحة الأخير أمام الرأي العام.

 

وأضافت أنها لا تستطيع إلا احترام شخصية السيد نصر الله، لأنه «زعيم واجه إسرائيل حتى اللحظات الأخيرة، وكان الشخص الذي شكّل هاجساً للكيان على مدى عقود». وتابعت أنّها تحترم أي شخص تعني له فلسطين، ويقاتل من أجلها.

 

مقابلة فواخرجي عرّضتها لحملة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ألمحت إليه فواخرجي نفسها عندما قالت في بداية اللقاء إنّ «رأيها الصريح بالتطورات السياسية الأخيرة سيعرّضها للهجوم، لكنها ستقول رأيها، وبإمكان الكثيرين أنّ يعتبروها مخطئة، لكن فليسمعوها».

 

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١_الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلافه فواخرجي تكشف: لم أعرف ديانتي حتى سن العاشرة وتعلق على بشار الأسد

تصدرت النجمة السورية سلافه فواخرجي حديث الجمهور خلال الساعات الأخيرة بعد تصريحاتها المثيرة للجدل في لقائها مع الإعلامي محمد قيس على بودكاست “عندي سؤال”. وقد ...