استشهد 5 أشخاص وأصيب 3 آخرون، الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة القاسمية، أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة ديركيفا عن سقوط قتيلين.
كما استشهد شاب بقصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة عبا، وفق المصدر نفسه.
الوكالة لفتت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة عنيفة على بلدة القليلة جنوب مدينة صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري.
هذا وتوعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، جنوب لبنان بالإبادة والتهجير على خطى مدينتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان لكاتس، بعد شهر من عدوان إسرائيلي موسع على لبنان بالقصف المكثف والتوغل البري جنوبا، أسفر حتى الاثنين عن 1247 شهيدا و3680 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وقال كاتس: “في نهاية العملية العسكرية، سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان وسيسطر على المنطقة حتى نهر الليطاني”.
ومهددا بمنع عودة أكثر من 600 ألف نازح لبناني هجرتهم إسرائيل من جنوب نهر الليطاني إلى شماله، توعد بـ”هدم كل منازل القرى اللبنانية القريبة من الحدود وفقا لنموذجي رفح وبيت حانون في غزة من أجل إزالة التهديدات قرب الحدود من سكان الشمال نهائيا” وفق تعبيراته.
وأعلن كاتس الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي سيُبقي سيطرته على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية ضد حزب الله.
وقال كاتس في بيان مصور نشرته وزارته “مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني”، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومترا عن الحدود.
وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين “سيُمنعون منعا باتا” من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل”.
وقال “سيتم هدم جميع المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة”.
ودمرت إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، مدينتي رفح وبيت حانون.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب إلى استشهاد أكثر من 1200 شخص ونزوح أكثر من مليون آخرين، بحسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة.
من جانبها، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد أنها وجهت رسالة إلى كاتس أعربت من خلالها عن “قلقها البالغ من التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين، والتي تقوّض احترام القانون الدولي الإنساني والاستعداد للالتزام به”.
وجاء في الرسالة، التي نشرت المنظمة نسخة منها أن “هذه المخاوف تنبع في سياق نمط أوسع من انتهاكات قوانين الحرب من قبل القوات الإسرائيلية”.
وأشارت المنظمة إلى تصريحات أدلى بها كاتس في 16 آذار/مارس، هدد فيها بمنع عودة السكان الذين فروا من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وقالت المنظمة إن “استخدام منع عودة المدنيين كورقة تفاوض يشكّل تهجيراً قسرياً، وهو أمر محظور بموجب قوانين الحرب وقد يرقى إلى جريمة حرب”.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني، للصحافيين الثلاثاء، إن حزب الله أطلق منذ بدء الحرب “ما بين 4 آلاف و 5 آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة وقذائف هاون … باتجاه إسرائيل، بعضها نحو قواتنا وبعضها نحو التجمعات المدنية”.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
