آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » طقوس العيد ذاكرة لا تغترب.. عائلة سورية في ألمانيا تحيي عيد الفطر كما اعتادت في سوريا

طقوس العيد ذاكرة لا تغترب.. عائلة سورية في ألمانيا تحيي عيد الفطر كما اعتادت في سوريا

بين الحنين إلى الوطن، والفرح بقدوم العيد، تحرص عائلة الطبيب أيمن المقيمة في مدينة مارل غرب ألمانيا، على إحياء طقوس عيد الفطر كما اعتادت في سوريا، رغم مرور عشر سنوات على الغربة.

DSC02650 طقوس العيد ذاكرة لا تغترب.. عائلة سورية في ألمانيا تحيي عيد الفطر كما اعتادت في سوريا

تستيقظ العائلة في الصباح الباكر استعداداً لاستقبال العيد بروح دافئة، وتوضح إسراء زوجة الطبيب أيمن ووالدة ثلاثة أطفال لمراسل سانا، أنها تبدأ التحضيرات قبل أيام، فتعدّ الحلوى والقهوة العربية، وتجهّز ملابس الأطفال وتصفّف شعرهم، وتعمل على ترتيب المنزل لإضفاء أجواء مبهجة تعيد إليهم شيئاً من ذاكرة العيد في الوطن.

أما الطبيب أيمن، فيوضح أنه يبذل قصارى جهده لتعويض أطفاله عن بهجة العيد التي قد يفتقدونها بعيداً عن سوريا، ويحرص على تقريب أجواء العيد إليهم قدر الإمكان.

DSC02535 طقوس العيد ذاكرة لا تغترب.. عائلة سورية في ألمانيا تحيي عيد الفطر كما اعتادت في سوريا

وأشار إلى وجود فريق سوري تطوعي ينظم فعاليات متنوعة بمناسبة عيد الفطر، بهدف تعزيز التعارف بين العائلات السورية في ألمانيا، وتبادل التهاني، إضافة إلى الاحتفال الجماعي بالعيد في أجواء مليئة بالفرح والتعاون.

من جانبها، توضح فرح وهي متطوعة ضمن فريق “أبجد” أحد الفرق التي تنظم هذه الفعاليات، أن الهدف لا يقتصر على التعارف بين أفراد الجالية السورية فحسب، بل يشمل أيضاً تخصيص ريع الفعاليات لدعم مبادرات تعليمية في سوريا، في تجسيد لروح التضامن والمسؤولية الاجتماعية لدى أفراد الجالية.

وتعكس تجربة عائلة الطبيب أيمن واقع معظم العائلات السورية في المغترب، التي تسعى للحفاظ على هويتها الثقافية والدينية وإحياء تقاليدها، بالتوازي مع الاندماج الإيجابي في المجتمع الجديد.

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاعتدال الربيعي وأعياد التجدد

  د. سلمان ريا يوافق الحادي والعشرون من آذار لحظة الاعتدال الربيعي، حيث يتساوى الليل والنهار وتبدأ دورة جديدة من الضوء والحياة. هذه اللحظة لم ...