آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » طهران: المقترح الأمريكي يتضمن مطالب مبالغا فيها وغير واقعية ولا منطقية وواشنطن تغير مواقفها باستمرار.. وبزشكيان يشدد على ان أي قرار لإنهاء الحرب مرتبط بأمن ومصالح الايرانيين

طهران: المقترح الأمريكي يتضمن مطالب مبالغا فيها وغير واقعية ولا منطقية وواشنطن تغير مواقفها باستمرار.. وبزشكيان يشدد على ان أي قرار لإنهاء الحرب مرتبط بأمن ومصالح الايرانيين

قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المقترح الأمريكي المكون من 15 بندا يتضمن في معظمه “مطالب مبالغا فيها، وغير واقعية ولا منطقية”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده في العاصمة طهران، الاثنين، حيث تناول آخر التطورات السياسية.

وأشار بقائي إلى أن المسؤولين الأمريكيين يغيِّرون مواقفهم باستمرار ويصدرون تصريحات متناقضة.

والخميس، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تدار عبر رسائل تُنقل من خلال باكستان، وإن واشنطن قدمت ورقة مكونة من 15 بندا يتم دراستها حاليا من قبل إيران، مشيرا إلى أن “دولا أخرى، بما فيها الدولتان الشقيقتان تركيا ومصر، تدعم هذه المبادرة”.

وفيما يتعلق بالمباحثات التي تجريها باكستان مع الدول المجاورة، قال بقائي إن “جهود الدول الإقليمية والجوار في مجال السلام والأمن أمر يُشكر عليه، لكن اجتماعات باكستان مع الدول المجاورة تتم ضمن إطار خططها الخاصة، ونحن لسنا جزءا من هذا الإطار”.

وفي حديثه عن تركيا، أضاف بقائي أن المبادرات التي تقدمها أنقرة إلى جانب دول المنطقة من أجل السلام تعكس وجود قلق حقيقي على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتابع: “لدينا علاقات ودية مع تركيا. المسؤولون الإيرانيون والأتراك على تواصل مستمر. كما أن إظهار التضامن مع إيران وإدانة الهجمات على المستويين الرسمي والشعبي أمر نقدِّره”.

وذكر أن “السماح باستخدام أراضي بعض الدول الإقليمية في هجمات ضد إيران يُعد مخالفا للقانون الدولي”.

وأردف: “لم نرَ دول المنطقة أعداء يوما. لكن لا يكفي الاكتفاء بقول: نحن لسنا طرفا في الحرب”.

وعن الأنباء حول نية الإمارات العربية المتحدة مصادرة أصول إيرانية، قال بقائي إن الإيرانيين عملوا بكل قوتهم من أجل التنمية الاقتصادية في الإمارات، مؤكدا أن إيران ستدافع عن مصالح مواطنيها.

وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية مستمرة، وأن السفراء يعملون بشكل طبيعي.

ولفت إلى أن السفارة الإيرانية في لبنان ما زالت مفتوحة، وأن السفير سيواصل مهامه في بيروت بعد مشاورات مع السلطات اللبنانية.

من جهته قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي قرار لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل “مرتبط بضمان أمن ومصالح الشعب الإيراني”.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) لكلمة الرئيس بزشكيان خلال اجتماع للحكومة الاثنين.

وأشار إلى أن “المقاومة التي أظهرها الجيش، إلى جانب الوحدة الوطنية التي أبداها الشعب الإيراني” خلال فترة الحرب، تُعد من أهم العوامل التي ساعدت البلاد على تجاوز الظروف الحرجة الحالية.

ولفت بزشكيان إلى أهمية مظاهرات “دعم الحكومة” التي جرت في مختلف المدن خاصة في ساعات المساء، قائلا: “تجمع الشعب مساءً له قيمة كبيرة.. إيران تُلهم الأحرار”.

وكان لبنان أعلن، الثلاثاء، السفير الإيراني لديه محمد رضا شيباني “شخصا غير مرغوب فيه”، ومنحه مهلة حتى 29 مارس/ آذار الجاري لمغادرة أراضيه.

وبشأن الهجمات على محطة بوشهر النووية، قال بقائي إن المحطة تواصل عملها، واصفا هذه الهجمات بأنها “خطيرة جدا”.

وشدد على أن هذه الهجمات تُظهِر أن الولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني” لا يلتزمان بأي خطوط حمراء.

وفي ما يخص الاتهامات باستخدام إيران للقنابل العنقودية في هجماتها على إسرائيل، قال بقائي إن هذه الادعاءات “وقحة وغير صحيحة”.

وأوضح أن ما يُسمى بالقنابل العنقودية هي في الواقع صواريخ متعددة الرؤوس.

وتطرق المتحدث إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية المرتبط بإغلاق مضيق هرمز، مؤكدا أن إيران ليست مسؤولة عن ذلك.

وأفاد بأن الوضع الحالي جاء بعد الهجمات الأمريكية وهجمات “الكيان الصهيوني”، مشيرا إلى أن بعض السفن تمر حاليا عبر المضيق بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.

وفيما يتعلق بإمكانية انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، قال بقائي إن القضية ما زالت قيد النقاش في البرلمان والرأي العام، مضيفا أن إيران إلى الآن طرف في الاتفاق وتلتزم بالتزاماتها.

وتساءل بقائي: “لكن إذا كانت إيران لا تستفيد من حقوقها في الاتفاق، فما معنى البقاء طرفا فيه؟”

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باكستان تدعو طهران إلى التهدئة… وتفعيل المسار الديبلوماسي

  أجرى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، جدّد في خلاله دعم بلاده جهود إحياء السلام في الشرق الأوسط. ...