آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » غرفة الملاحة البحرية السورية تشارك في فعاليات ورشتي عمل نظمتها الأمم المتحدة في اللاذقية وطرطوس تحت عنوان: “تعزيز دور القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي: تحديات وفرص القطاعات ‏الاقتصادية”.

غرفة الملاحة البحرية السورية تشارك في فعاليات ورشتي عمل نظمتها الأمم المتحدة في اللاذقية وطرطوس تحت عنوان: “تعزيز دور القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي: تحديات وفرص القطاعات ‏الاقتصادية”.

 

 

 

شاركت غرفة الملاحة البحرية السورية في فعاليات ورشة عمل نظمتها الأمم المتحدة في منتجع جونادا تحت عنوان: “تعزيز دور القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي: تحديات وفرص القطاعات ‏الاقتصادية”.‏

وتأتي أهمية ورشة العمل هذه كونها متخصصة تحمل الطابع الحواري المحلي وتُعقد ضمن إطار التحضيرات ‏لمؤتمر حوار القطاع الخاص السوري – النسخة الثامنة وتهدف إلى دعم الجهود الوطنية الرامية الى تعزيز دور ‏القطاع الخاص في مرحلة التعافي الاقتصادي بحضور واسع لمختلف الفعاليات التجارية ورجال الأعمال وممثلي ‏القطاع العام. ويجري تنفيذ المشروع بالشراكة والتنسيق الكامل مع وزارة_الاقتصاد_والصناعة بصفتها الجهة ‏الحكومية الشريكة الرئيسية، وبدعم من حكومة_اليابان وبالتعاون مع المنتدى السوري بصفته الشريك المنفذ.‏

 

وبيّن السيد رئيس الغرفة القبطان محمد جمال عثمان خلال مشاركته في ورشة العمل التي أقيمت صباح اليوم ‏في منتجع جونادا بطرطوس أهمية دور القطاع الخاص في المساهمة في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي في ‏سوريا عن طريق تمكينه وتفعيل آليات ربطه مع القطاع الحكومي بالتضامن مع الشركاء الدوليين موضحاً ‏الدور الهام الذي يلعبه النقل البحري في تحقيق التنمية الاقتصادية عن طريق جذب الاستثمارات في ‏‏الموانئ السورية‏‎ ‎وغيرها من المرافق الهامة ومنها اشادة منطقة صناعية بحرية وتحقيق الربط مع الأسواق ‏العالمية وتحسين جودة الخدمات اللوجستية لذلك فإنّ الاستثمارات التي تم التعاقد عليها مع كبرى شركات النقل ‏البحري العالمية في مرفأي اللاذقية ‏وطرطوس تمثّل خطوة هامة على الطريق الصحيح في هذا الشأن وهي كفيلة ‏بتجاوز الكثير من العقبات.‏

وعقب التعريف بها وبأهدافها ومهامها، عرّج القبطان عثمان على ضرورة الاستفادة من غرفة الملاحة البحرية السورية في ‏المشاركة بتفعيل دور القطاع_الخاص في قطاع_النقل_البحري وصقله بشكل يساعد الحكومة على تحقيق ‏التنمية وتطوير استراتيجيات مع القطاع العام.‏

 

وبالمجمل، سعت هذه الورشة إلى توفير مساحة حوار تشاركي تجمع ممثلي كافة القطاعات الاقتصادية ‏والتجارية والجهات ذات الصلة، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذه القطاعات، ورصد الأولويات والاحتياجات ‏في المرحلة الحالية، بما يسهم في بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ من شأنها ان تعزز من مساهمة القطاع ‏الخاص في تعافي الاقتصاد الوطني. ويُشار إلى أن مخرجات هذه الورشة، إلى جانب مخرجات الورشات المحلية ‏والقطاعية الأخرى، ستغذي الحوار الوطني الرئيسي للقطاع الخاص السوري – النسخة الثامنة، والمزمع عقده في ‏دمشق لاحقاً، ليكون أول حوار قطاع خاص سوري موسّع يُعقد داخل سوريا بما يعكس توجهاً وطنياً جامعاً ودور ‏المؤسسات الحكومية المعنية في توجيه أولويات التعافي الاقتصادي والتنمية.‏

 

يذكر أنَّ الغرفة شاركت في نسخة الورشة التي عقدت في مدينة اللاذقية يوم أمس في فندق روتانا أفاميا ‏بحضور عضو مجلس الإدارة السيد هاني البدري حيث تطرقت جلسة النقاش إلى مناقشة التحديات والفرص ‏والأولويات للقطاع الخاص والأبعاد التي يمكن لتوصيات الحوار الوطني تغطيتها فيما يتعلق بالبيئة القانونية ‏والتنظيمية والضرائب والتمويل والحصول على الائتمان. إضافةً إلى الخدمات اللوجستية وسهولة الوصول إلى ‏الأسواق وفق معايير حديثة ونوع الاقتصاد المأمول في سوريا ونظام الحوكمة المطلوب لدعمه وفق خارطة ‏طريق واضحة الأهداف.‏

(أخبار سوريا الوطن1-غرفة الملاحة البحرية السورية)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العملة من رقم إلى عقد اجتماعي جديد.. إلى أي مدى تتحول إلى قاعدة للنمو الاقتصادي؟

هبا أحمد:   في المراحل الحساسة والجديدة والدقيقة في تاريخ الدول والشعوب، ولا سيما الخارجة من حروب وصراعات، يتكاتف الجميع لتخطي تلك المراحل وتجاوزها وصولا ...