ا.د.جورج جبور
في زاويتي اليوم أوجه تحية الى ذكرى د. انيس صائغ ،
وارفع توصية توصية الى اعلى سلطة في بلدي سورية: فلنأخذ بما نشرته جريدة ” السفير”26 تموز 1996.
لم ينضج احد علم فلسطين، و ادعوه اختصارا:
” فلسطينولوجيا”, قدر ما انضجه العلامة الدكتور انيس صائغ رحمة الله عليه.
لا يشك احد بعلمه
لا يشك احد بالتزامه المطلق بحق فلسطين
يحارب بالعلم الاعتماد على نصوص يرى انها غير علمية رغم انها تبدو مفيدة لمقاومة المشروع الصهبوني
أهم هذه النصوص اثنان:
البروتوكولات
و تقرير كامبل– بنرمان
يقول العلم الغربي الذي منه اخذنا ” بروتوكولات حكماء صهيون يقول انها مزيّفة لا يصح الاعتماد عليها.
يقول العلم الغربي:
ليس في ادبياتنا ما يعرف باسم ” تقرير كامبل بنرمان”
لدى بعض العرب المتحمسين لقضية فلسطين يوازي الخيانة التشكيك بجدية البروتوكولات والتقربر .
تعتمد عليهما عربيا تكسب
تعتمد عليهما دوليا تخسر…. ولا يساعدك العلم.
يقول العلم الغربي:
نحن من خلقنا البروتوكولات ونحن نحكم الآن انها مزيفة.
اما عن التقرير فيقول ذلك العلم:
لا وجود لمثل ذلك التقرير
ما مناسبة الكلام إعلاه؟
مناسبتها انني وقعت بين اوراقي على ملف كبير يوثق مسعاي في ترسيخ وجهة نظر العلامة صايغ القائلة بضرر الاعتماد على البروتوكولات والتقرير .
حملت جريدة
” السفير” يوم 27 تموز 1996 وجهة نظر العلامة صايغ في مقال بالغ الجرأة عنوانه:
” اعلامنا ضدنا”.
يوضح ملفي صعوبة اقناع مفكرينا بالعلم الغربي ، بل بالعلم، في مسألتي البرتوكولات والتقرير .
انه ملف فشل
” العلم العربي” في الاعتراف باساسيات الأصول العلمية.
في الملف وقائع ممارستي ” الاستذة” على الهيئات التالية، والنتائج متباينة:
– وزارة التربية
– القيادة القومية لحزب البعث وقيادته القطرية.
– مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق.
– مجلة جامعة دمشق.
– ندوة ” الحرية” ، حزب البعث، عام 1986. في صفحة 695 من الكتاب الضخم عن أعمال الندوة ما يثير الاستهزاء بمستوانا الاكاديمي.
واكتفي.
عمليا واكتب يوم 4 شباط 2026 ما ازال ارى ان من المفيد صدور توجيه من اعلى سلطة سورية تحرّم الاعتماد علمياً على البروتوكولات وعلى التقرير.
————————
*جورج جبور.*
*الاربعاء 4 شباط 2026.*
(أخبار سوريا الوطن-1)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
