أكد مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، اليوم السبت، أن أجواء تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية- قسد”، سواء لناحية دمج القوات العسكرية أم الأمنية أو الخدمية “إيجابية جداً”.
وقال العلي في تصريحات للصحفيين في الحسكة بثتها منصات إخبارية: “أمر الدمج سارٍعلى قدم وساق والأجواء إيجابية جداً”.
وأشار إلى أن موضوع مدينة عين العربي (كوباني) مرتبط بموضوع القامشلي والحسكة، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي ستدخل إلى المدينة بعد انسحاب “قسد” منها، مضيفاً: إن “قوى الأمن دخلت إلى منطقة الشيوخ وقريباً ستدخل إلى عين العرب”.
وأوضح العلي، أن هناك نازحين من كلا الطرفين، ودعا إلى التخفيف من حدة اللهجة بهذا الأمر، مؤكداً أن “الموضوع هو عبارة عن أمور لوجستية وتقنية وسيعود إلى ما كان عليه”.
وأكد، أن معبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق، سيعود لسلطة الدولة السورية، مثله مثل باقي المعابر.
وفي وقت سابق اليوم، زار قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة برفقة وفد حكومي محافظ الحسكة الجديد نور الدين عيسى أحمد في مكتبه، حيث تناول الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بواقع المحافظة، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والأمنية، إضافة إلى عملية استلام وتسليم الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة للدولة السورية.
وجاءت زيارة العلي بعدما ذكرت مصادر محلية، أن أحمد باشر مهامه في مبنى محافظة الحسكة.
وفي الأول من الشهر الحالي قال أحمد (مرشح قسد لمنصب محافظ الحسكة) إن الحكومة السورية وافقت على مقترح ترشيحه للمنصب، وإنه من المقرر أن يزور رفقة وفد سياسي، دمشق خلال يومين (حينها).
وفي الثلاثين من الشهر الماضي أعلنت الحكومة السورية، عن اتفاق وقف إطلاق نار مع “قسد” ودمج المؤسسات، ووفق الاتفاق ترشّح “قسد” أسماء لتولي منصب محافظ الحسكة ومساعداً لوزير الدفاع ومناصب أخرى.
وحسب الاتفاق المعلن، دخلت قوات أمن تابعة للداخلية السورية، مركز مدينتي القامشلي والحسكة للإشراف على عملية الدمج بين مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات الدولة السورية.
(أخبار سوريا الوطن 2-جريدة الوطن السورية)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
