رئيس التحرير :هيثم يحيى محمد
ودعّنا 2025 وتوجّهنا بالدعاء إلى الله أن نتخلص من سلبياتها وأضرارها والمعاناة التي عشناها فيها ,واستقبلنا 2026 وطلبنا من الله أن تكون سنة خير وسلام وآمان لنا ولبلدنا..سنة راحة بال وايجابيات لكل منا,لكن بالمقابل لم نجد من يقول أن تغيّر رقم السنة لايعني حصول تغيير في أوضاعنا وواقعنا نحو الأفضل إلا إذا كنا نحن-كل من موقعه- من يقوم بالتغيير في تفكيرنا وأدائنا وعملنا..الخ فالسنة ليست سوى رقماً جامداً لايعمل إنما من يعمل فهو نحن كمواطنين ومسؤولين .
وهنا أقول مجدداً :كل منّا قال وكتب ووعد وقام بعمله خلال السنة الماضية ,ولكل منا نقاط ضعف ,ونقاط قوة رافقت أقواله وأفعاله وبالمحصلة ظهرت مع نتيجته الناجحة أو الفاشلة , ونعتقد أنه من الطبيعي والمهم والضروري والمفيد جداً أن يقيّم كل واحد فينا نفسه في نهاية سنة وبداية أخرى لجهة تفكيره وعمله وأدائه في بيته ومكان عمله وعلاقاته ,وأن يعرف أين نجح وأين فشل ..أين أخطأ وأين أصاب ,ومن ثم أن يستفيد من الدروس التي مرّ بها وبحيث يحقّق الأفضل في السنة الجديدة بدل أن ينتظر نتيجة الدعاء وعمل غيره.
ونفس الأمر يجب أن يقدم عليه القائمون على نقاباتنا واتحاداتنا وجمعياتنا وجهاتنا العامة من أصغر جهة محلية لأكبر جهة مركزية ,وبحيث يجرون تقييماً موضوعياً لأدائهم وأداء رؤساء المفاصل الأساسية لديهم ,ونتائج عملهم وتنفيذ خططهم وبرامجهم على أن يكون هذا التقييم مبنياً على أسس ومعايير دقيقة بعيدة عن الشخصنة والمحسوبيات والمصالح الضيقة ,يتم من خلاله وضع النقاط على الحروف بكل شفافية ومصداقية ووطنية ,وعلى ضوء نتائج التقييم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة نقاط الضعف ,وتعزيز نقاط القوة وبما يؤدي لتحقيق نتائج أفضل في السنة الجديدة .
وضمن إطار ماتقدم نقترح على كل شخص في موقع المسؤولية ضمن الجهات العامة المحلية والمركزية العودة الى التصريحات والوعود التي اطلقها خلال العام الماضي امام المواطنين او عبر وسائل التواصل ووسائل الإعلام والتدقيق فيما نفذ وما لم ينفذه منها ومن ثم التصريح بكل شفافية عن أسباب عدم التنفيذ والإعلان عن الإجراءات والخطط والبرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ مالم ينفّذ من تصريحاته ووعوده السابقة
ونقترح ايضاً تقييم الأداء الحكومي تجاه المواطن ومعيشته وخدماته الصحية والتربوية والتعليمية والكهربائية بما في ذلك الأسعار المرهقة ,وأيضاً تجاه الفلاح والحرفي والصناعي وإنتاجهم وتجاه الإقتصاد الوطني والسياسة النقدية ووضع الليرة وسعر الصرف ..الخ
ترى هل سنجد من سيستجيب لكلامنا ومقترحاتنا ويبدأ بالتقييم وفق ماذكرنا أنفاً خاصة عن الفترة الممتدة من تشكيل الحكومة الحالية في نهاية آذار 2025 وحتى نهاية العام المذكور ؟ام سيكون التطنيش عندنا كمواطنين وعند المسؤولين سيد الموقف كما كان يحصل في السابق؟
نترك الجواب لقادمات الأيام
(موقع: اخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
