أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السبت أن الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران “تتصاعد وتيرتها وتدخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضروريا”.
وقال كاتس في تصريح مصور وزع على وسائل الإعلام “ندخل المرحلة الحاسمة من النزاع، بين محاولات النظام (الإيراني) الصمود، مع تسببه بمعاناة متنامية للشعب الإيراني، واستسلامه”.
هذا وزعم الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه استهدف منذ بداية الحرب نحو 110 من مقرات “حزب الله” في لبنان.
وقال في بيان إنه “نفذ الجمعة عدة موجات إضافية من الهجمات على بنى تحتية لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان”.
وأضاف أنه تم استهداف وتدمير مقرات إضافية لحزب الله في بيروت، والتي كان ينطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ مخططات ضد إسرائيل ومواطنيها.
وتابع: “منذ بدء عملية زئير الأسد (الحرب على إيران)، يشن الجيش الإسرائيلي هجمات واسعة النطاق على مقرات حزب الله، مما يُلحق الضرر بقدرات القيادة والسيطرة للحزب ووضعه الاقتصادي وأسلحته”.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه، قبل هجماته، اتخذ “إجراءات للحد من احتمالية إلحاق الأذى بالمدنيين، شملت الإنذار المبكر، واستخدام الأسلحة الدقيقة، والمراقبة الجوية”.
وأشار إلى أنه هاجم إجمالا منذ بداية الحرب نحو 110 من مقرات حزب الله في لبنان.
وعصر الجمعة، أعلن “حزب الله” تنفيذ 23 عملية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات لبنانية حدودية إضافة إلى مستوطنات وقاعدة عسكرية منذ فجر اليوم ذاته، وسط تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وأسفر هذا العدوان حتى مساء الجمعة عن استشهاد أكثر من 773 شخصا بينهم 103 أطفال، وإصابة 1933 آخرين، بينهم 326 طفلا.
وفي ذلك اليوم، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات الشهداء، بينهم المرشد علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وفي اليوم ذاته، بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس الحالي بتوغل بري محدود في الجنوب.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
