آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » كاتس يعلن قصف “أكبر” منشأة إيرانية للبتروكيماويات ويهدد بالمزيد من الهجمات.. وطهران تهدد وتتوعد بمواصلة القتال

كاتس يعلن قصف “أكبر” منشأة إيرانية للبتروكيماويات ويهدد بالمزيد من الهجمات.. وطهران تهدد وتتوعد بمواصلة القتال

ادعى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، قصف ما قال إنها “أكبر” منشأة للبتروكيماويات في إيران.

كاتس قال، في بيان متلفز، إن الجيش شن “هجومًا عنيفًا على أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران، والواقعة في مدينة عسلوية” (جنوب غرب).

وأضاف أنها كانت “هدفا رئيسا”، وتنتج نحو 50 بالمئة من إنتاج البلاد من البتروكيماويات، وسبق أن هاجمت إسرائيل منشأة رئيسية أخرى الأسبوع الماضي.

وتابع: “الآن، أصبحت المنشأتان اللتان تُنتجان معًا نحو 85 بالمئة من صادرات إيران من البتروكيماويات، خارج الخدمة تمامًا، وهذه ضربة اقتصادية قاسية للنظام الإيراني تُقدّر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات”.

ومحاولا تبرير استهداف بنى تحتية للطاقة، ادعى أن صناعة البتروكيماويات “محرك رئيس لتمويل أنشطة الحرس الثوري وبناء القوة العسكرية الإيرانية”.

وحتى الساعة 12:30 “ت.غ” لم يصدر تعقيب من إيران في هذا الشأن.

وتوعد كاتس بمزيد من العدوان قائلا: “أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمواصلة الهجوم بكل قوة على البنية التحتية الإيرانية”.

ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب إبادة جماعية بدأت بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

هذا وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إن بلاده ستواصل القتال “حتى توصل العدو إلى نقطة يندم فيها، وذلك لمنع هجمات مستقبلية”.

وأضاف في تصريحات صحفية، الاثنين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا أهدافهما في الحرب ضد إيران، بحسب ما أوردته وكالة “فارس” شبه الرسمية.

ورأى المتحدث الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل “منيتا بالهزيمة فعليا” خلال الحرب على بلاده.

وأشار إلى أن استمرار الحرب يهدف إلى “إيصال العدو إلى نقطة يشعر فيها بندم حقيقي”.

ومضى قائلا: “قد ينظر البعض إلى هذا على أنه موقف عاطفي، لكنه في الواقع يستند بالكامل إلى عقلانية استراتيجية”.

وشدد على أن “إيصال العدو لهذه النقطة ضروري لمنع تكرار الحرب في المستقبل”، مبينا أنه في حال تحقيق هذا الهدف، فإن “مستوى الردع سيرتفع إلى حد لا يجرؤ معه العدو على التحرك ضد البلاد مرة أخرى”.

وفي وقت سابق من الاثنين، أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، بأن الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميين يناقشون شروط هدنة لمدة 45 يوما بهدف إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، وإن طهران أعدت ردها للوسطاء بشأن هدنة مقترحة، وسيتم إطلاع الجهات المعنية عند اللزوم.

وأمس الأحد، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن تركيا ومصر وباكستان تبذل جهودا لجمع إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، بهدف وقف الحرب أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المعرفة المحرمة.. “الاحتكار” الذي يفسر حرب أمريكا وإسرائيل على إيران

في 20 يناير/كانون الثاني 1972، بعد أسابيع قليلة من أسوأ هزيمة عسكرية في تاريخ باكستان في حربها مع الهند، التي خسرت إثرها إسلام آباد بنغلاديش، ...