آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » كيف يتعامل الأهل مع التغييرات السلوكية لأطفالهم في فترة الحرب؟

كيف يتعامل الأهل مع التغييرات السلوكية لأطفالهم في فترة الحرب؟

 

كارين اليان

 

في أوقات الحرب، فيما يمر الكل بظروف نفسية صعبة جراء الضغوط، من الطبيعي ان يتأثر الأطفال بمعدلات كبرى وهم يعبرون بطريقة مختلفة عن مشاعرهم. قد لا يعبرون بالكلمات عما يزعجهم وعن المشاعر السلبية التي لديهم لكن يمكن ملاحظة تغييرات معينة في سلوكياتهم تشير إلى أنهم يعانون نفسياً بصمت بسبب الضغوط المرتبطة بالحرب. في هذا الإطار، أشار فريق جمعية “حماية” إلى التغييرات السلوكية التي يتوجب على الأهل التنبه لها والتعامل معها بالشكل المناسب.

 

 

ما التغييرات السلوكية التي يمكن أن يلاحظها الأطفال في ظروف الحرب؟

ثمة سلوكيات وتغييرات تعتبر طبيعة في ظروف الحرب بحسب الخبراء. من المهم التنبه لها والتعامل معها بالشكل المناسب لأنها ناتجة عن الظروف المحيطة التي تزيد فيها الضغوط على الأطفال. في هذه التغييرات السلوكية يجدون الوسيلة الوحيدة للتعبير عن القلق والمتغيرات التي تحصل في روتين حياتهم اليومية.

-البكاء الزائد

-الصراخ

-التعلق الزائد بالأهل أو بالأخوة الأكبر سناً

-تغيير في السلوكيات الغذائية سواء بزيادة كميات الطعام أو بخفض الشهية

-اضطرابات النوم مثل عدم القدرة على النوم أو النوم المتقطع

 

كيف يجب التعامل مع التغييرات السلوكية لدى الأطفال في فترة الحرب؟

تعتبر التغييرات السلوكية لدى الأطفال وسيلة تعبير لديهم عن الحاجة الزائدة إلى الأهل كمصدر أمان في هذه الفترة:

-يجب أن يعبر الأهل عن حبهم لأطفالهم بمعدلات كبرى في هذه الفترة تحديداً أكثر من أي وقت آخر

-الاقتراب الجسدي من الأطفال يساعد على توفير الإحساس بالاطمئنان لهم. يمكن معانقتهم وتسريح شعرهم واللعب معهم لأن ذلك يشعرهم بالأمان بمجرد أن يشعروا بوجود الأهل إلى جانبهم.

-قد يحتاج الطفل إلى غرض خاص يحفظه معه طوال الوقت فيشعره بالأمان. يجب السماح له بذلك لأنه يجب في هذا الغرض سواء كان دمية أو أي شيء آخر، مصدر أمان.

 

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الآلاف يتجمعون في وسط طهران حداداً على خامنئي

  توجه آلاف الأشخاص الأحد إلى ساحة انقلاب في وسط طهران بعد إعلان مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، على ما أفاد صحافيو وكالة ...