يحيي لبنان اليوم الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في لحظة لبنانية وإقليمية بالغة الحساسية، في ظل تحوّلات غير مسبوقة.
وفيما يترقّب اللبنانيون عموماً، وقواعد “تيار المستقبل” خصوصاً، مضمون الخطاب الذي سيلقيه ظهراً الرئيس سعد الحريري من أمام ضريح والده، تقاطر سياسيون ومواطنون من مختلف المناطق لإحياء الذكرى، في مشهدٍ يجسّد رمزية المناسبة ودلالاتها الوطنية.
وفي هذا السياق، زارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد ضريح الحريري ممثلة رئيس الوزراء نواف سلام.
وزار الضريح أيضاً وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والسفير الإماراتي سالم فهد الكعبي .
وكتب الحجار عبر “إكس”: “في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نستحضر مسيرة رجلٍ آمن بلبنان وطناً للعلم والإعمار والأمل. لقد شكّل استشهاده محطة مفصلية في تاريخ الوطن، وبقيت مسيرته الوطنية حاضرة في وجدان اللبنانيين، بما حملته من رؤية إنمائية وإصرار على بناء الدولة. الرحمة لروحه ولرفاقه الشهداء”.
المشهد من بعلبك
في منطقة بعلبك (“النهار”)، تحدى مناصرو “تيار المستقبل” الأحوال الجوية العاصفة والأمطار الغزيرة للانتقال من بعلبك والبقاع الشمالي إلى بيروت والمشاركة في إحياء ذكرى 14 شباط. وأفادت منسقية التيار في بعلبك أن عدد المشاركين الذين توافدوا عبر الباصات العمومية فقط وصل إلى قرابة 4000 شخص، تضاف إليهم أعداد كبيرة من المواطنين الذين استقلوا سياراتهم الخاصة للالتحاق بالحشود في العاصمة رغم سوء الطقس.
وفي تصريحات لـ “النهار”، أجمع المشاركون على تمسكهم بعودة الرئيس سعد الحريري، معبّرين عن رفضهم القاطع لابتعاده عن الساحة السياسية أو مغادرته لبنان، ومؤكدين أن مطلبهم الأساسي هو بقاؤه واستمراره في قيادة المرحلة المقبلة.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
