آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » لماذا اختارت إيران مُهاجمة دول الخليج هذه المرّة وهل ترد السعودية “الغاضبة” من استهداف عاصمتها عسكريًّا عليها؟.. هل أنهى الأمير بن سلمان خلافه مع الشيخ بن زايد بالتزامن ومن هُم القادة الذين فقدتهم طهران؟

لماذا اختارت إيران مُهاجمة دول الخليج هذه المرّة وهل ترد السعودية “الغاضبة” من استهداف عاصمتها عسكريًّا عليها؟.. هل أنهى الأمير بن سلمان خلافه مع الشيخ بن زايد بالتزامن ومن هُم القادة الذين فقدتهم طهران؟

حرصت إيران مع بدء العدوان الإسرائيلي والأمريكي عليها، فيما يبدو “سريعًا”، وعدم الانتظار باستهداف الدول الخليجية التي تستضيف قواعد أمريكية على أراضيها، وهُنا تُظهر مشهد مُصغّر (انفجارات، إطلاق صفارات الإنذار) مما ستتعرّض له دول الخليج، حال استمرّ العدوان الأمريكي والإسرائيلي ونواياه الراغبة بإسقاط نظام المرشد.

دول الخليج التي حاولت منع الحرب على طهران، حيث مصالحها الأمنية، والاقتصادية، لم تتفهّم الهجوم الإيراني بدورها الذي جاء دفاعًا عن النفس، وذهبت لإدانة الهجمات التي طالت أراضيها، رغم أن البيان الإيراني أشار إلى استهداف صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري مقر قيادة الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية في البحرين، وقواعد أميركية أخرى في قطر والإمارات، فضلًا عن مراكز عسكرية وأمنية في قلب الأراضي المحتلة، بضربات قوية”، أي أن الهجوم الإيراني لم يكن الهدف منه أمن وسيادة دول الخليج، بل واشنطن وقواعدها هُناك.

العربية السعودية، تصدّرت المشهد بتصريحات الدفاع عن أشقّائها، وأدانت بأشد العبارات ما وصفته بـ”الاعتداء الإيراني الغاشم” الذي طال سيادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن.

ووسّعت القوات الإيرانية السبت نطاق ضرباتها الصاروخية لتشمل قواعد الأمريكية في كافة دول الخليج العربي باستثناء سلطنة عُمان.

اللّافت إلى جانب هذا الهُجوم الإيراني، أنه ترك أثره على العلاقات السعودية- الإماراتية في سياق تحسينها، حيث أقدم الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية على الاتصال بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان السبت، وهو اتصال لافت في ظل الخلاف السعودي- الإماراتي الذي بدأ في اليمن، وامتد إعلاميًّا، وسياسيًّا.

ووفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) فقد “أعرب ولي عهد السعودية عن استنكار المملكة للاعتداءات وتضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات”.

فيما عبّر رئيس الإمارات عن شكره وتقديره لموقف المملكة العربية السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها دولة الإمارات.

كما وحذّر الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات، مشددين على أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها.

ودعا الجانبان إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وتُطرح تساؤلات فيما إذا كانت الحرب الإسرائيلية، والأمريكية على طهران، ستُغلق الباب على الخلاف السعودي- الإماراتي نهائيًّا.

وأصدرت السفارة الأمريكية في العربية السعودية، بيانًا قالت فيه، إنه “نظرًا للتوترات الإقليمية، نصحت البعثة الأمريكية في المملكة العربية السعودية أفرادها بتوخي مزيد من الحذر والحد من السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة، ونوصي المواطنين الأمريكيين المقيمين في المملكة باتباع النهج نفسه. كما أصدرنا إشعاراً بالبقاء في المنازل في جدة والظهران، وطلبنا من الأفراد الأمريكيين عدم السفر إلى البحرين في الوقت الراهن”.

ومن غير المعلوم، كيف سيكون شكل العلاقات السعودية- الإيرانية، بعد الغضب السعودي من مُهاجمة طهران للرياض، حيث أدانت الرياض الهجمات الإيرانية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية السبت، مؤكدة أنها تصدّت لهذه الهجمات التي وصفتها بالجبانة والسافرة.

كما وشدّدت السعودية في بيانها، على أن هذه الهجمات لا يمكن تبريرها بأي شكل، خاصة وأنها جاءت رغم تأكيدات الرياض السابقة لطهران بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لاستهداف إيران.

التساؤل الآخر المطروح، حول العبارة التي وردت في بيان الخارجية السعودية، الذي أكّدت فيه على أن الرياض ستتّخذ الإجراءات اللّازمة للذّود عن أمنها، وحماية أراضيها، “بما في ذلك “خيار الرد على العدوان”، فهل يعني ذلك أن الرياض يُمكن أن تلجأ للرد عسكريًّا على طهران؟

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهته، السبت، إن كل المواقع الضالعة في الضربات الإسرائيلية والأميركية على بلاده، تُعدّ “أهدافًا مشروعة” للقوات الإيرانية.

وعلى صعيد استهداف القادة الإيرانيين، والغموض الذي يلف الهجوم الذي استهدف اجتماعًا يجمعهم صباح السبت، لفت وزير الخارجية ⁧‫الإيراني عباس عراقجي‬⁩ لـ”إن بي سي” الأنظار: ربّما فقدنا بعض القادة لكن هذه ليست مشكلة كبيرة ليس لدينا حدود للدفاع عن أنفسنا.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المصدر قوله: “تقديراتنا تتزايد بأنه تم القضاء على خامنئي”، كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن “المرشد الأعلى الإيراني خامنئي منقطع عن الاتصال حاليًّا”، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت خلال إعداد هذا التقرير إلى كلمة سيُلقيها المرشد السيد علي خامنئي “بعد قليل”.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن يدين أي عمل يستهدف الأمن الوطني للدول العربية

    أكد الأردن أنه سيدافع عن مصالحه بكل قوة ولن يسمح باستهداف سيادته، معرباً عن إدانته لأي عمل يستهدف الأمن الوطني للدول العربية.   ...