آخر الأخبار
الرئيسية » عالم البحار والمحيطات » ما الذي يلوح في أفق الشحن البحري للحاويات في عام 2026 الحالي ؟

ما الذي يلوح في أفق الشحن البحري للحاويات في عام 2026 الحالي ؟

 

بعد أن حقق الشحن البحري للحاويات زيادة مقدارها (٥,٥ %)خلال عام ۲۰۲٥ ، من المتوقع أن ينخفض معدل تداول الحاويات في المرافئ حول العالم بنسبة (۱,۸ %)بداية عام ٢٠٢٦ على أن يبلغ نموا يتراوح بين (٢ – ٣%) في وقت لاحق

وتقدر المؤشرات أن عودة الملاحة التجارية إلى سابق عهدها في البحر الأحمر ستسبب ازدحاماً هائلاً في المرافئ وذلك حالما تعاود سفن شحن الحاويات الضخمة الإبحار هناك عوضاً عن مسار جنوب أفريقيا، لتختصر بذلك ما يقارب عشرة إلى أربعة عشر يوماً من وقت الرحلات التجارية من آسيا إلى أوروبا. وبالمقابل، سيؤدي الازدحام الناجم إلى زيادة وقت انتظار السفن في المرافئ.

وسيكون أحد تبعات الازدحام المذكور أعلاه، زيادة تكاليف تخزين الحاويات كنتيجة لاضطراب القدرة التشغيلية في المرافئ إلى جانب عدة عوامل أخرى كاختلال التوازنات التجارية المتنامي وتغيرات أسعار الصرف والتكاليف المتزايدة الناجمة عن الامتثال للأنظمة واللوائح الدولية.

شركات النقل البحري تحاول حالياً الاستحواذ على محطات التشغيل في المرافئ كوسيلة لتحسين أسعار الخدمات التي تقدمها . فمن شأن هذه الاستراتيجيات السماح للشركات الناقلة بمستوى أفضل من التحكم بتكاليف وجودة العمليات التشغيلية في الميناء.

ومن المتوقع أن تزداد حركة الاستثمار لمحطات الحاويات في المرافئ في النصف الجنوبي من العالم مدفوعة بتحولات التجارة العالمية وتنوع عمليات التصنيع بعيدا عن الصين والحاجة إلى مراكز اقتصادية جديدة بالتزامن مع نشاط ملحوظ في آسيا – تحديداً الهند وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والذي يجذب بدوره رأس المال من القطاعين العام والخاص إضافة إلى المصالح الاستراتيجية للاعبين الرئيسيين في هذا المجال على الصعيد العالمي.

يبقى كل ما سبق في سياق التكهنات بوجود مخاطر جيوسياسية وتغيرات المشهد التجاري العالمي.

 

 

 

(اخبار سوريا الوطن2-صفحة غرفة الملاحة البحرية السورية)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الساحل السوري يسترجع إرثاً عمره آلاف السنين.. بناء وإصلاح السفن حلم طال انتظاره

محمد زكريا: ربما المكان الأول الذي انطلقت منه صناعة بناء السفن في تاريخ البشرية هو الساحل السوري، حيث تغنى الفينيقيون منذ آلاف السنين بتنوع صناعتهم ...