آخر الأخبار
الرئيسية » جمال وموضة » مجموعة سعيد قبيسي كوتور ربيع وصيف 2026 تمنح المرأة هويّة جديدة للفخامة

مجموعة سعيد قبيسي كوتور ربيع وصيف 2026 تمنح المرأة هويّة جديدة للفخامة

 

في مجموعة “الولادة الجديدة” (Rebirth) للخياطة الراقية المخصّصة لربيع وصيف 2026، يقدّم سعيد قبيسي سرديّة متكاملة عن التحوّل والانبثاق من جديد، ويرسم مساراً داخلياً تتحرّك فيه التصاميم كما تتحرّك المشاعر. من أول إطلالة حتى الأخيرة، تنمو المجموعة كحكاية تتدرّج بهدوء من الاحتواء إلى الانفتاح، ومن التركيز الداخلي إلى التعبير الحرّ، حيث تتجلّى فكرة التجدّد كفعل إبداعي متواصل.

 

قُدّمت المجموعة ضمن أسبوع الموضة في باريس، عبر 31 إطلالة، توزّعت بين السّيدات والرجال، ولكلّ منها حضورها الخاص، ضمن رؤية واحدة متكاملة، حيث يصبح التحوّل لغة، والحرفة وسيلة، والجمال نتيجة طبيعيّة لهذا التلاقي.

 

 

 

 

 

 

أنوثة تنبع من الداخل

 

منذ بداياته في بيروت عام 2000، ارتبط اسم سعيد قبيسي برؤية تحتفي بالأنوثة، بوصفها طاقة داخلية، قبل أن تكون مظهراً خارجياً. في مجموعة Rebirth، تظهر هذه الفلسفة بوضوح، حيث تبتعد التصاميم عن الاستعراض المباشر، وتقترب أكثر من الإحساس، الحركة، وطريقة تفاعل القماش مع الجسد.

القصّات تبدأ دقيقة ومضبوطة، ثم تتراخى تدريجياً وتنساب. كلّ تصميم يبدو كأنه يتكيّف مع المرأة لا العكس، مانحاً إياها حضوراً واثقاً مفعماً بالحيوية.

 

 

 

 

 

 

خامات تنبض بالحياة

 

تلعب الخامات دور البطولة في هذه المجموعة. الأقمشة تتبدّل بسلاسة، من ملمس طبيعيّ ودرجات محايدة إلى خامات مضيئة وخفيفة، تعكس تطوّر الإحساس عبر الزمن. الريش، المستخدم بحسّ فنّي عالٍ، لا يظهر كعنصر زخرفي، بل كامتداد عضوي للتصميم، ينمو معه ويمنحه بعداً شاعرياً.

الجلد، المعاد ابتكاره بطرق غير متوقّعة، يتحوّل إلى عنصر دقيق ينسجم مع الخطوط النحتية، ليخلق توازناً بين القوّة والرهافة، بين الحماية والانفتاح، في حوار بصريّ مستمرّ.

 

 

ألوان تنبض بهدوء

 

لوحة الألوان تسير بتناغم مع فكرة الولادة الجديدة. درجات ناعمة ومضيئة تلتقي مع ألوان أعمق وأكثر كثافة، في انتقال مدروس يعزّز الإحساس بالحركة والتطوّر. كلّ لون اختير ليكمّل الآخر، دون تنافس، ضمن رؤية بصرية متوازنة تشبه إيقاع التنفّس.

 

 

حرفية عالية

 

كل قطعة في مجموعة Rebirth تحمل أثر الوقت واليد التي صنعتها. العمل اليدويّ يظهر في التفاصيل الصغيرة، في الترصيعات الدقيقة، في تدرّج الخامات، وفي الطريقة التي تتلاقى فيها العناصر دون صخب. هنا، لا تسعى الحرفة إلى جذب الانتباه، بل إلى خلق إحساس بالعمق والصدق.

 

 

 

هذا الالتزام بالحرفية يعكس مسيرة دار سعيد قبيسي، التي اختارت منذ انطلاقتها أن تتبع مسارها الخاص، واعية للتيارات السائدة، لكنها متمسكة بهوية تنبع من الروح وتُخاط بإحساس عالٍ بالمرأة.

 

 

 

الرجال في مجموعة Rebirth أنانقة استثنائية بلمسة كوتور

 

تحجز التصاميم الرجالية مساحة واثقة ضمن مجموعة Rebirth، حيث يقدّم سعيد قبيسي ست إطلالات تعكس قراءة معاصرة للأناقة الذكورية، ومنسجمة مع السردية العامة للتحوّل والتجدّد.

 

القصّات جاءت دقيقة ومصاغة بعناية، تجمع ما بين الخطوط الواضحة والتنسيق المدروس، فيما حضرت التطريزات بأسلوب أضاف عمقاً بصرياً دون مبالغة. التفاصيل اليدوية ظهرت كعنصر تكميلي يثري التصميم، مانحة كل إطلالة طابعاً فريداً يوازن بين الرقيّ والجرأة.

 

 

في هذه الإطلالات، لا يسعى الرجل إلى لفت الانتباه، بل يعبّر عن حضوره من خلال التوازن، الثقة، والإحساس بالخامة. هكذا تصبح الأزياء الرجالية امتداداً طبيعياً لرؤية الدار، وتؤكّد أن الكوتور لغة شاملة، قادرة على احتضان الأنوثة والذكورة ضمن خطاب جمالي واحد، ينبض بالهدوء والقوة في آنٍ واحد.

 

 

فستان الزفاف… ذروة الحكاية

 

في قلب المجموعة، يأتي فستان الزفاف كخلاصة لكل ما سبق. تصميم يفيض بالخفّة، مغطّى بالريش المثبّت يدوياً، مع قصّة نحتية هادئة وأكمام طويلة تنسدل برقيّ. أجنحة الريش تضيف بعداً رمزياً يعكس الحماية والبدايات الجديدة، ليُصبح الفستان أكثر من إطلالة، بل لحظة تحوّل مكتملة.

 

 

فصل جديد في مسيرة عالمية

 

مع مجموعة Rebirth للخياطة الراقية، يفتح سعيد قبيسي فصلاً جديداً في رحلة بدأت من بيروت، ووصلت إلى منصات عالمية، من دون أن تفقد هويتها. مجموعة تعبّر عن دار تعرف من تكون، وتعرف كيف تتطوّر من دون أن تتخلّى عن جوهرها، مقدّمة خياطة راقية تعيش مع المرأة، وتنمو معها، وتمنحها مساحة لتكون نفسها.

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خل التفاح للبشرة الدهنية: سر طبيعي لبشرة نقية ومتوازنة

جمال البشرة يعكس الكثير عن شخصيتك وثقتك بنفسك، ويترك انطباعًا أوليًا لا يُنسى. لذلك، العناية بها خطوة أساسية لا غنى عنها في روتينك اليومي. إذا ...