قام المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، بزيارة إلى حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، الموجودة في بحر العرب، برفقة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر.
وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موجودان في العاصمة العمانية مسقط على رأس وفد أمريكي للمشاركة في مفاوضات غير مباشرة مع إيران جرت، يوم الجمعة.
وحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، السبت، قام الأدميرال كوبر برفقة ويتكوف وكوشنر بزيارة طاقم حاملة الطائرات في بحر العرب.
وقال كوبر في تعليقه على الزيارة: “أشارك الشعب الأمريكي شعورنا بالفخر الهائل ببحّارة ومشاة البحرية في مجموعة الهجوم لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن”.
من جانبه، ذكر ويتكوف أنه التقى أيضا بالطيار الذي أسقط طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات نفسها في 3 فبراير/شباط الجاري.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، قال ويتكوف: “أشعر بالفخر لوجودي مع الجنود النساء والرجال الذين يدافعون عن مصالحنا، ويردعون أعداءنا، ويُظهرون للعالم العزم الأمريكي من خلال وقوفهم في الحراسة كل يوم”.
والجمعة، انتهت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وترأس الوفد الإيراني بمفاوضات مسقط، وزير الخارجية عباس عراقجي، كما ترأس الوفد الأمريكي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وقال عراقجي، في تصريحات أدلى بها مساء الجمعة، للتلفزيون الرسمي ببلاده، إن مفاوضات مسقط كانت “بداية جيدة”، مشيرا إلى وجود “توافق على مبدأ استمرار المفاوضات”.
والجمعة، وصف الرئيس الأمريكي ترامب مفاوضات مسقط بأنها “جيدة للغاية”، مبينا أن طهران “أظهرت رغبتها في إبرام اتفاق جديد”.
وحذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “فستكون العواقب قاسية جدا، وبناء على ذلك، الجميع يعرف أوراقه”.
وشدد ترامب على ضرورة انتظار نتائج المفاوضات، مشيرا إلى أن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، إذ تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
أخبار سوريا الوطن١-رأي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
