آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مصر تجري مباحثات مع حماس والفصائل حول تشكيل لجنة إدارة غزة برئاسة “علي شعث” واجتماع للفصائل في القاهرة.. وشهداء في رفح

مصر تجري مباحثات مع حماس والفصائل حول تشكيل لجنة إدارة غزة برئاسة “علي شعث” واجتماع للفصائل في القاهرة.. وشهداء في رفح

يلتقي وفد من حركة حماس برئاسة كبير مفاوضيها خليل الحية ظهر الأربعاء مع مدير المخابرات المصريّة حسن رشاد لبحث تشكيل لجنة من أصحاب الكفاءات لإدارة قطاع غزّة، بحسب ما أفادت مصادر مطّلعة على هذا الملفّ لوكالة فرانس برس.

وقال مصدر مطلع على المشاورات إن وفد حماس “بدأ ظهر اليوم لقاء مع رئيس المخابرات حسن رشاد والمسؤولين المصريين لبحث ملف لجنة الكفاءات الوطنيةالمستقلة وآلية عملها وصلاحياتها لتسلم مهمات إدارة القطاع”.

وأضاف المصدر أن وفد حماس سيجري مشاورات مع عدد من الفصائل التي وصل قادتها مساء الثلاثاء والأربعاء إلى القاهرة لبحث ملفّ اللجنة من حيث “أسماء أعضائها ورئيسها وعملها”.

وأكد أن مصر “تجري اتصالات من أجل عقد اجتماع بين حركتي فتح وحماس حول ملف اللجنة والقضايا الفلسطينية”.

وتقضي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا بأن تدير لجنة كفاءات مستقلة قطاع غزّة، بإشراف “مجلس السلام” الذي سيترأسه ترامب نفسه.

وقال مصدر فلسطيني آخر لوكالة فرانس برس إن “التوافق بين فتح وحماس والفصائل ضروري حول أسماء أعضاء اللجنة. وعندما يتّفق الجميع سوف يصدر الرئيس محمود عباس مرسوما رئاسيا بتشكيلها”.

وقال “اقتُرحت شخصيتان لرئاسة اللجنة هما علي شعث (وكيل سابق لوزارة التخطيط في السلطة الفلسطينية)، وماجد أبو رمضان (وزير الصحة بالسلطة) وتواصل معهما الإخوة في مصر”، مشيرا إلى “التواصل مع عدد من الشخصيات ليكونوا أعضاء” في اللجنة.

وأوضح أن الوسطاء في مصر وقطر ينسقون مع الإدارة الأميركية ونيكولاي ميلادينوف، المرشح لرئاسة هيئة التنسيق بين مجلس السلام واللجنة.

كان ملادينوف شغل في السابق منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي 2015 و 2020.

من ناحثة ثانية ذكر المصدران المطلعان أن وفد حماس سيناقش مع المسؤلين المصريين “الخروقات الإسرائيلية واستكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف النار خصوصا ما يتعلق باستكمال الانسحابات الإسرائيلية العسكرية وفتح معبر رفح بالاتجاهين، وبدء المرحلة الثانية”.

وادّعى في بيان، أنه رصد أمس 6 مسلحين فلسطينيين بمنطقة غرب رفح التي سيطر عليها خلال حرب الإبادة، مضيفا أنه تم القضاء عليهم خلال تبادل لإطلاق النار، على حد قوله.

فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب الفلسطيني بشأن بيان الجيش.

ويواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق إطلاق النار في قطاع غزة، وانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي، بشأن إنهاء الحرب على القطاع عبر شن هجمات مستمرة تتسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة بين تل أبيب وحركة “حماس” في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل أكثر من 400 فلسطيني ضمن خروقاتها المستمرة للاتفاق.

كما تواصل إسرائيل انتهاك قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، الذي ينصّ على تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار القطاع.

هذا وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الولايات المتحدة قريبة من الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة، مع توقعات بأن يتم الكشف عنها اليوم الأربعاء.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن 4 مسؤولين و6 أشخاص آخرين مطلعين، أنه تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق، لرئاسة اللجنة، دون أي يرد تعليق فوري من الجانب الفلسطيني بشأن ما ذكرته الصحيفة.

وقالت الصحيفة، الأربعاء، إن الولايات المتحدة قريبة من تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على الحياة اليومية في قطاع غزة المدمّر.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن الإعلان عن اللجنة قد يكون الأربعاء، في وقت يجتمع فيه مسؤولون فلسطينيون من حركة حماس والفصائل الأخرى في مصر للتفاوض.

وأعلنت حركة “حماس”، مساء الثلاثاء، وصول وفدها القيادي برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات حول استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح.

وينحدر شعث، الذي يُتوقع أن يترأس اللجنة، من غزة ويقيم حاليا في الضفة الغربية. وشغل منصب وزير في الحكومة الفلسطينية خلال تسعينيات القرن الماضي.

وبموجب الخطة الأمريكية، ستخضع اللجنة التكنوقراطية لإشراف ما يُسمّى “مجلس السلام”، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يضم قادةً عالميين، على أن تُعلن أسماؤهم لاحقا، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما خرقته إسرائيل مرارا وماطلت في الانتقال للمرحلة الثانية منه، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.

وعلى مدى عامين منذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

 

 

 

اخبار  سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قطر تحذّر من عواقب “كارثية” على المنطقة نتيجة أي تصعيد أميركي إيراني

  حذّرت قطر الثلاثاء من عواقب “كارثية” على المنطقة نتيجة أي تصعيد عسكري أميركي إيراني، مع تهديد واشنطن بالتدخل في ظل قمع التحركات الاحتجاجية التي ...