كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلاً عن مصدر سياسي إسرائيلي، أنّه “لا توجد أي استعدادات حتى الآن بشأن المكان المحتمل لإجراء المحادثات أو تشكيل فريق إسرائيلي معني بها”.
وأوضح المصدر أنّه “في حال التوصل إلى صفقة، فإنها ستشمل جميع الرهائن، سواء كانوا أحياء أو أمواتاً”، لكنّه شدّد على أنّه لم يعد هناك أي ارتباط بالمسارات السابقة الخاصة بصفقة الأسرى أو بوقف إطلاق النار.
وأضافت معاريف أنّ “الاجتماع المرتقب سيركز بشكل أساسي على إقرار خطة تفصيلية، تتضمن جداول زمنية وآليات نشر القوات قبل بدء أي عملية عسكرية”.
ووفق المصدر، فإنّ قضية الرهائن لن تكون مطروحة على جدول أعمال المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، بل ستقتصر المناقشات على “الخطة العسكرية فقط”.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر في المنطقة، في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية للبحث عن مخرج للأزمة، بينما تتمسك إسرائيل بخياراتها العسكرية.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار