يستعد معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية لاحتضان برنامج ثقافي حافل يشمل أكثر من 650 فعالية موزعة، على ثلاثة صالونات ثقافية متخصصة، بهدف استقطاب جميع شرائح المجتمع وتقديم محتوى معرفي متنوع.
وأكد زهير شاويش، مدير ثقافة الطفل والمشرف التنفيذي للمعرض، في تصريح لـ سانا، أن الهدف من هذا التنظيم “تجميل المعرض”، وجعل فعالياته أكثر تأثيراً وجودة، من خلال توزيعها على ثلاثة أمكنة رئيسية تستوعب اهتمامات الجمهور المختلفة.
صالونات متخصصة لفعاليات متنوعة
وأوضح شاويش أن الصالون الثقافي الأول، والذي يتسع لأكثر من ألف شخص، سيخصص للمحاضرات الجماهيرية الكبيرة التي تقدمها الشخصيات البارزة المدعوة للمعرض، فيما سيركز الصالون الثاني على الفعاليات الأكاديمية والنخبوية ويتسع لـ 250 شخصاً، في حين سيختص الصالون الثالث بحفلات توقيع الكتب التي تشهد إقبالاً واسعاً من محبي المطالعة والكتّاب.
عشرة محاور مركزية تهم المجتمع السوري
لفت شاويش إلى أن الفعاليات الثقافية للمعرض ستركز على عشرة مواضيع رئيسية تهم المجتمع السوري، يأتي في مقدمتها موضوع “السلم الأهلي” الذي تم استقطاب عدد كبير من الشخصيات لتعزيزه، يليه موضوع الأسرة والطفل وما يتعلق به من قضايا تربوية تهم الأطراف كافة.
كما تتضمن الفعاليات أقساماً مخصصة للعلوم العلمية والتطبيقية والهندسية والمحاضرات الأكاديمية، وذلك في إطار تعاون كبير مع جامعة دمشق ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية، لتقديم محتوى يعكس جميع مكونات المجتمع السوري ويلبي احتياجاتها المعرفية.
تخصيص الفترة الصباحية للأطفال والذكاء الاصطناعي
أشار شاويش إلى أن غالبية المحاضرات ستكون في الفترة المسائية (من 4 عصراً حتى 9 مساءً) لتتناسب مع أوقات الدارسين والعاملين، فيما ستخصص الفترة الصباحية (من الـ 10 صباحاً حتى الـ 12 ظهراً) لفعاليات الأطفال والذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن هناك تعاوناً كبيراً مع وزارة التربية لاستيعاب عدد كبير من المدارس في دمشق وريفها، حيث تم تخصيص مساحة تبلغ 1500 متر مربع للأطفال، تشمل مسرح الطفل ومدينة الاكتشافات العلمية وصالونات وورشات عمل محفزة، بهدف تعزيز قيمة الطفل وترغيبه بالقراءة من خلال جولاته داخل أروقة المعرض والفعاليات الموسيقية والدورات التدريبية التشجيعية.
استضافة رسمية ودبلوماسية واسعة
أكد شاويش أن المعرض سيشهد استضافات وزارية وشخصيات دبلوماسية ورسمية من قطر وتركيا وبعض الدول العربية، إضافة إلى فعاليات خصصت لتثقيف الأطفال، ولمنتدى دمشق الثقافي الذي يتحدث عن تجارب المعارض.
واختتم شاويش تصريحه بالتأكيد على أن البرنامج الثقافي سيكون منوعاً بشكل كبير ويغطي قضايا متنوعة، مع الإعلان عن تفاصيل الفعاليات والمحاور العشرة تباعاً.
وتواصل وزارة الثقافة التحضيرات لإقامة الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في الخامس من شباط الحالي بمدينة المعارض، برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، تحت شعار «تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه»، ليشكّل المعرض منصة لإعادة تنشيط المشهد الثقافي السوري وتعزيز حضور الكتاب، بعد سنوات من التضييق والانغلاق.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
