آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » من بينها “الخطة الكبرى”… ترامب طلب خيارات هجوم “سريعة وحاسمة” ضد إيران

من بينها “الخطة الكبرى”… ترامب طلب خيارات هجوم “سريعة وحاسمة” ضد إيران

 

مع تزايد أعداد السفن الحربية والطائرات الأميركية الوافدة إلى المنطقة، أفاد مسؤولون في الإدارة بأن نقاشات مكثفة تدور داخل البيت الأبيض حول الهدف الأساسي من أي تحرك محتمل: هل يكون توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني، أم استهداف ترسانة الصواريخ البالستية، أم الدفع نحو إسقاط الحكومة، أم الجمع بين هذه الخيارات.

 

 

 

 

روبيو: مستقبل إيران في حال سقوط النظام “يبقى سؤالاً مفتوحاً”

 

 

 

وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مساعديه إعداد خيارات هجوم “سريعة وحاسمة” لا تنزلق إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. وينظر إلى الخيار المثالي، وفق التقديرات الأميركية، على أنه ضربة موجعة ترغم النظام الإيراني على الرضوخ للمطالب النووية الأميركية والكف عن قمع المعارضين.

 

 

 

وفي هذا السياق، برزت نقاشات حول احتمال تنفيذ حملة قصف عقابية قد تؤدي إلى إطاحة الحكومة الإيرانية، بالتوازي مع دراسة استخدام التهديد بالقوة العسكرية كوسيلة لانتزاع تنازلات دبلوماسية من طهران.

 

 

 

ويعد قرار ترامب حاسماً في رسم ملامح أي تحرك عسكري. ونقلت الصحيفة عن نائب الأدميرال المتقاعد روبرت موريت، الضابط السابق في استخبارات البحرية الأميركية، قوله إن “طبيعة الأهداف وحزم القوات المطلوبة تختلف جذريا بحسب الخيار الذي يتم اعتماده”.

 

 

 

ورغم تأكيد ترامب المتكرر أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”، قال مسؤول رفيع في الإدارة إن الرئيس يتعمد الإبقاء على قدر من الغموض بشأن أهدافه الاستراتيجية وتفكيره العسكري، في إطار إدارة المعركة النفسية والسياسية.

 

 

في المقابل، حذر باحثون وخبراء من المبالغة في الرهان على حسم عسكري سريع. ونقلت “وول ستريت جورنال” عن الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب داني سيترينوويتش، في إشارة إلى تجربة غزو العراق عام 2003، قوله إنه “لا يوجد حل من نوع الصدمة والرعب للمسألة الإيرانية، وأي وعد بعكس ذلك هو على الأرجح وهم”.

 

 

 

وبدأ مسار التصعيد الحالي عندما تعهد ترامب هذا الشهر بدعم المتظاهرين المناهضين للحكومة في طهران ومدن إيرانية أخرى. إلا أن محدودية الوجود العسكري الأميركي آنذاك، وعدم القدرة على حماية القواعد الأميركية وحلفاء واشنطن من رد إيراني محتمل، دفعته إلى التراجع المفاجئ عن الخيار العسكري.

 

 

اليوم، تغيّر المشهد. فمع تعزيز الانتشار العسكري، قال ترامب: “لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية جداً تبحر نحو إيران الآن، وسيكون رائعاً لو لم نضطر إلى استخدامها”، مؤكداً أنه أبلغ طهران بمطالبه “بوضوح”: لا سلاح نووي، ووقف قتل المتظاهرين.

 

 

 

وبحسب مصادر مطلعة، تلقى ترامب إحاطات مشتركة من البيت الأبيض والبنتاغون حول مجموعة خيارات عسكرية، من بينها ما يعرف بـ”الخطة الكبرى”، التي تنص على حملة قصف واسعة تستهدف منشآت النظام و”الحرس الثوري” الإيراني.

 

 

 

وفي المقابل، تشمل الخيارات الأقل تصعيداً توجيه ضربات محدودة إلى أهداف رمزية، مع الإبقاء على هامش للتصعيد في حال رفضت إيران، التي تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي، التوصل إلى اتفاق يلبي شروط واشنطن.

 

على غرار نيكولاس مادورو

 

 

 

أما استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، على غرار العملية التي أمر بها ترامب للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيعد خياراً بالغ الصعوبة، نظراً للإجراءات الأمنية المشددة حول القيادة الإيرانية وموقع العاصمة في عمق البلاد.

 

 

 

وحتى في حال إزاحة خامنئي، يحذر مسؤولون أميركيون من الرهان على تغيير جوهري في طبيعة النظام. إذ يرجح بعضهم أن يتولى قيادي بارز في “الحرس الثوري” زمام السلطة.

 

 

 

وفي إفادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن مستقبل إيران في حال سقوط النظام “يبقى سؤالاً مفتوحاً”، مضيفاً: “لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يقدّم إجابة بسيطة عما سيحدث بعد ذلك”.

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقتل مدنيَّين برصاص قسد في الحسكة واتهامات للجيش بمهاجمة عين العرب

  قتل شابان برصاص قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، أحدهما في مدينة الحسكة والآخر في قرية الغريقة بريف القامشلي، بحسب الإخبارية السورية. في حين ...