عندما سُئل ترامب عن علاقته بلومر، قال إنها من المؤيدين له : “لا أتحكم بلورا. عليها أن تقول ما تريد. إنها روح حرة”.
أثارت الناشطة اليمينة لورا لومر قلق الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة بعد دورها المتنامي في الاونة الاخيرة في إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، إذ ترجّح أكسيوس أن الاقالات الاخيرة في مجلس الامن القومي وقد يكون اسم مايكل والتز بينها، مردها الى نصيحة أسدت بها الى ترامب بـ”مذبحة إقالات”.
ولورا لومر هي ناشطة سياسية أميركية من أقصى اليمين، معروفة بآرائها وأفعالها المثيرة للجدل. معادية للإسلام، تعتقد أن “الهجمات الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة في 11أيلول/سبتمبر 2001 كانت عملاً داخلياً. ولكنها غيرت رأيها أخيرا، وقالت لشبكة CNN إن الهجوم نفذه إرهابيون مسلمون”.

وزعمت الناشطة البالغة من العمر 31 عامًا أن الرئيس الاميركي السابق جو بايدن كان وراء اغتيال ترامب في تموز/يوليو.
وبسبب منشوراتها المثيرة للجدل، تم حظرها من العديد من مواقع التواصل الاجتماعي مثل إكس، وفيسبوك، وإنستغرام، بسبب انتهاك سياسات هذه المنصات.
ومع ذلك، لديها حاليا 1.2 مليون متابع على إكس.
ترشحت لومر لعضوية الكونغرس الأميركي مرتين ولكنها لم تنجح.

قالت لومر سابقا عن نائبة الرئيس كامالا هاريس : “في حال نجحت ستفوح من البيت الأبيض رائحة الكاري، وستُلقى خطابات البيت الأبيض من خلال لوحة مفاتيح”، وهي تصريحات تلمح إلى تراث السيدة هاريس الهندي، وفقًا لرويترز.
وعندما سُئل ترامب عن علاقته بلومر، قال إنها من المؤيدين له : “لا أتحكم بلورا. عليها أن تقول ما تريد. إنها روح حرة”.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية