وقعت نقابة المهندسين الزراعيين في سوريا، اليوم الأربعاء، مع جمعية “أصدقاء جايكا” اليابانية في سوريا، مذكرة تفاهم، تهدف لتوظيف نتائج البحث العلمي الزراعي والتقانات الحديثة في خدمة التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي، وإعداد المهندسين الزراعيين لسوق العمل ورفع كفاءتهم.
وجرى توقيع المذكرة في مبنى النقابة بدمشق من قبل نقيب المهندسين مصطفى المصطفى، ورئيس مجلس إدارة الجمعية مصطفى الأغبر، بمشاركة ممثلين عن مكتب الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في سوريا.
مضمون المذكرة

تسهل الجمعية حسب المذكرة عملية التواصل والتفاعل لتحقيق الأهداف المتفق عليها، وتوفير الأجهزة والمستلزمات والتقنيات التي تسهم في تعزيز نجاح الدورات التدريبية، وتقديم المساعدة في مجالات تقانات التنبؤ بحدوث الآفات والأمراض الزراعية والصقيع، إلى جانب الخبرات والتدريب والاستشارات اللازمة في مجالات الزراعة بدون تربة، وإنتاج السماد الفيرمي كومبست.
كما تنص المذكرة على تبادل الخبرات والمعلومات بين الطرفين لتفعيل النشاطات وتطويرها، وتنظيم ندوات ودورات ومؤتمرات، وإعداد دراسات تنموية، وعقد لقاءات تخصصية مع الخبراء والمتطوعين اليابانيين، ومنح جوائز للمتميزين في مجال عمل الجمعية، ولأصحاب الابتكار والإبداع في مجال الزراعة وحماية البيئة.
إعداد الخريجين لسوق العمل

نقيب المهندسين الزراعيين أوضح في تصريح لمراسل سانا، أن المذكرة تركز بالدرجة الأولى على إعداد الخريجين، وتأهيلهم لدخول سوق العمل، إلى جانب تطوير مهارات المهندسين العاملين، ورفع كفاءتهم وفق الأساليب والنتائج العلمية الحديثة، بما يواكب متطلبات المرحلة الجديدة.
وأشار المصطفى إلى أن النقابة تعمل من خلال هذه التفاهمات على إعداد وتأهيل المهندسين الزراعيين عبر برامج تدريبية تخصصية وورشات عمل تطبيقية، تواكب المستجدات العلمية والتقانات الحديثة في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، بما يسهم في تعزيز دورها في دعم وتنمية القطاع الزراعي.
الاستفادة من الخبرات العلمية

رئيس مجلس إدارة الجمعية لفت في تصريح مماثل إلى أن “أصدقاء جايكا” تضم في عضويتها كوادر من مختلف القطاعات ممن سبق لهم التخرج أو المشاركة في دورات تدريبية في اليابان، واكتسبوا خبرات متقدمة يمكن توظيفها في دعم الواقع الزراعي المحلي.
ولفت الأغبر إلى العمل على بناء علاقات تعاون مع مؤسسات يابانية وعربية لتعزيز تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام المهندسين السوريين، بما يرفد القطاع الزراعي بكوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة.
تطوير القطاع الزراعي
بين مسؤول البرامج بمكتب (جايكا) في سوريا عمار الهبري، أن مذكرة التفاهم تشكل خطوة مهمة في مسار تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في مرحلة التعافي وإعادة البناء في سوريا.

وأشار الهبري إلى أن المرحلة الحالية تشهد تعزيزاً تدريجياً لدور الوكالة وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الحكومة السورية، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون مستقبلاً والتحضير لمشاريع جديدة تدعم القطاع الزراعي وترفع كفاءة العاملين فيه.
وتأسست جمعية “أصدقاء جايكا” عام 2005 في دمشق، من قبل عدد من المتدربين السوريين الموفدين إلى اليابان، والتي استفاد من دوراتها نحو 1000 متدرب، وتضم في عضويتها المتدربين السابقين في مجالات متعددة، ضمن توجهات الحكومة السورية وخططها التنموية حيث تقدم (جايكا) الدعم التقني والفني للجمعية في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع سوريا.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
