مع دخول الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران يومها الـ13، لا تزال إسرائيل عازمةً على اغتيال قادة إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل علي خامنئي.
فقد أكد مصدر أمني إسرائيلي أن مجتبى هدف محتمل للتصفية، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.
غير أنه أشار إلى عدم وجود معلوماتٍ دقيقةٍ حالياً حول حالته.
كما ذكر مسؤولون أمنيون إسرائيلية أن من المحتمل أن يكون نجل خامنئي مختبئاً أو أن لديه مشكلةً صحيةً أو إصابةً تمنعه من الظهور.
إلى ذلك، أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده “لا تنوي السماح باستمرار أي بقايا من النظام الإيراني”، وفق “رويترز”.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن بين قائمة الاستهدافات الإسرائيلية في إيران، رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فضلاً عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل محمد باكبور، في اليوم الأول للحرب، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.
يشار إلى أن مصادر مطلعة كانت كشفت سابقاً أن مجتبى خامنئي، يعاني من إصابةٍ في عينه اليسرى، وجروحٍ في وجهه، وكسرٍ في قدمه نتيجة محاولة اغتيال في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير)، حسبما نقلت شبكة “سي أن أن”.
بدورها، أقرت وزارة الخارجية الإيرانية إصابة مرشدها الجديد، لكنها أكدت أن حالته جيدة.
وكان مجلس خبراء القيادة الإيراني أعلن الأحد الماضي انتخاب مجتبى البالغ من العمر 56 عاماً مرشداً للبلاد، خلفاً لوالده الذي قتل إثر غارات عنيفة على العاصمة طهران في 28 شباط\فبراير الماضي عن عمر ناهز 86 عاماً.
بينما هددت إسرائيل باغتيال أي خليفةٍ لاحقٍ لخامنئي، ولوحت حتى باستهداف أعضاء مجلس الخبراء الذي تناط بهم مسؤولية انتخاب مرشدٍ أعلى.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
