آخر الأخبار
الرئيسية » هل تعلم » هل تعلم ….

هل تعلم ….

البعوضة.. مخلوقٌ يزن أقل من ثلاثة ملليجرامات، لكنَّ العلماء حتى يومنا هذا لم يستطيعوا فكَّ كل أسرار

تعتبر البعوضة نموذجاً حيّاً على أن عظمة الخالق لا تُقاس بالحجم؛ فهذا الكائن الذي لا يتجاوز وزنه 3 ملليجرامات، يحمل في جسده تقنيات حيوية تُذهل العقول، وقد خلّدها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: 26].

حقائق علمية مذهلة:
1. منظومة استشعار متطورة: تمتلك البعوضة قدرة فائقة على رصد انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن تنفس الإنسان من مسافات تصل إلى 50 متراً، وكأنها تتبع “أثراً كيميائياً” يقودها إليك.
2. الرؤية الحرارية: زُوِّدت البعوضة بمستقبلات حرارية دقيقة جداً، تمكنها من رؤية الأجسام الحية عبر حرارتها، وتحديد أماكن تدفق الدم تحت الجلد بدقة متناهية.
3. خرطوم معقد التركيب: ما نراه “إبرة” واحدة هو في الحقيقة منظومة من 6 أجزاء دقيقة؛ بعضها يعمل كمناشير لشق الجلد، وبعضها لحقن سائل يخدر الأعصاب ويمنع تجلط الدم، والجزء الأخير يعمل كمضخة لسحب الدم.
4. الأمومة المكلفة: ذكر البعوض كائن مسالم يتغذى على رحيق الأزهار، أما “الأنثى” فهي الوحيدة التي تلدغ؛ وذلك لأنها تحتاج لبروتينات الدم لتطوير بويضاتها وضمان استمرار نسلها.
5. اختيار الضحية: أثبتت الدراسات أن البعوض ينجذب لسمات معينة، منها فصيلة الدم (O)، ودرجة حرارة الجسم المرتفعة، وبعض الروائح الناتجة عن بكتيريا الجلد الطبيعية.
6. أخطر الكائنات: رغم ضعفها، تُصنف البعوضة كأكثر الكائنات فتكاً بالبشر تاريخياً، ليس بسبب قوتها، بل لكونها “ناقلاً” بارعاً للأمراض الفيروسية والطفيلية مثل الملاريا والحمى الصفراء.

الخلاصة:
هذا الكائن الذي قد نقتله بلمسة إصبع، يمثل تحدياً هندسياً وبيولوجياً كبيراً؛ فهو يجمع بين خفة الوزن، وسرعة المناورة، وتعقيد الأجهزة الحيوية، مما يجعلها آية من آيات الله في خلقه.

 

 

 

 

 

(اخبار سورية الوطن _2)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعلم ….

. هل_تعلم : ان الكثير من الناس ينسون الأشياء التي تذكر في منتصف الحديث ويتذكرون فقط مايذكر في أوله وآخره.           ...