أن العلماء — رغم كل ما ابتكروه من موادٍ لاصقة وتقنياتٍ متقدمة — لم يتمكّنوا حتى اليوم من تقليد قدرة مخلوقٍ صغيرٍ يزحف على الجدران؟
إنه “الوزغ” أو “البرص”، الكائن الذي يستطيع أن يمشي على الأسطح الملساء وحتى على الزجاج رأسًا على عقب دون أن يسقط!
في البداية ظنّ العلماء أن أقدامه تُفرز مادة لاصقة، لكنهم اكتشفوا شيئًا أعجب: لا يوجد أي لاصق على الإطلاق!
تحت المجهر، وجدوا في قدميه ملايين الشعيرات الدقيقة جدًا، كل شعيرة أرقّ من شعرة الإنسان بأضعاف، وتُمسك بالسطح عبر قوى فيزيائية دقيقة تُعرف باسم “قوى فان دير فال”.
هذه القوى تكفي لتمكينه من حمل وزنٍ يساوي مئات أضعاف وزنه، دون أي مجهودٍ يُذكر.
ولسنواتٍ طويلة حاول العلماء تقليد هذه التقنية لتصنيع لاصقٍ مثالي، لكنهم لم يقتربوا من بساطة هذا الإبداع الإلهي بعد.
سبحان من جعل في أقدام مخلوقٍ صغير سرًّا يعجز عنه أقوى العلماء.
(اخبار سورية الوطن 2)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
