آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » واشنطن: الضربات الإسرائيلية استهدفت مستودعات وقود والولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة في إيران.. وطهران تعلن ان الهجمات الحقت “أضرارا جسيمة” بمنشأة إشعاعية

واشنطن: الضربات الإسرائيلية استهدفت مستودعات وقود والولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة في إيران.. وطهران تعلن ان الهجمات الحقت “أضرارا جسيمة” بمنشأة إشعاعية

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأحد أن الولايات المتحدة لا تعتزم ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية في سياق الهجوم المشترك مع إسرائيل على الجمهورية الإسلامية.

واعتبر المسؤول في مقابلة مع قناة “سي إن إن” أن الحرب والاضطرابات التي تسببها لتدفقات النفط والغاز ستستمر “في أسوأ الأحوال، لبضعة أسابيع فقط، وليس لأشهر”.

تعرضت أربعة مستودعات نفط وموقع لوجستي لقصف إسرائيلي السبت في طهران ومحيطها، ما تسبب في حرائق هائلة.

وهذا أول هجوم مُعلن ضد بنى تحتية إيرانية منذ بدء الحرب.

وأوضح وزير الطاقة الأميركي أنها “كانت ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات وقود”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة” في إيران.

وأضاف كريس رايت “لا نعتزم استهداف صناعة النفط الإيرانية، أو صناعة الغاز، أو أي عنصر من عناصر صناعة الطاقة لديهم”.

ومن جهتها أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، وقوع “أضرار جسيمة” في منشأة إشعاعية بمدينة أصفهان (وسط) جراء هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا” (شبه رسمية)، قال المركز الوطني للأمن النووي، في بيان، إن هجوما أمريكيا إسرائيليا استهدف منشأة إشعاعية في أصفهان وألحق بها “أضرارا جسيمة”.

وأشار البيان، إلى عدم رصد أي تلوث إشعاعي عقب الهجوم على المنشأة التي تُجرى فيها عموما أعمال تتعلق بـ”الأنشطة الزراعية”.

وذكر أن المركز أبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالهجوم.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدونا ضد إيران، أودى بحياة مئات الإيرانيين، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى توقف شبه كامل للملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر منه عادة 20% من إنتاج النفط العالمي.

وقد تفاعلت أسواق الطاقة بشكل حاد مع هذه الأحداث، وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير.

ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجع الأميركي للذهب الأسود، بنسبة 12% يوم الجمعة وحده و36% على مدى الأسبوع.

وتمثل إيران نحو 4% من إنتاج النفط الخام العالمي، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ويخضع النفط الإيراني لعقوبات غربية، لكن طهران تواصل تصديره لدول من أبرزها الصين.

وأصدر الجيش الأمريكي تحذيرا أمنيا للمدنيين في إيران، معلنا أنه لا يستطيع ضمان سلامة القاطنين قرب المنشآت التي تستخدمها إيران لأغراض عسكرية.

وفي بيان نشرته الأحد، وجّهت القيادة المركزية الأمريكية تحذيرا أمنيا للمدنيين الإيرانيين بدعوى أن سلطاتهم “تعرّض حياتهم للخطر” في ظل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة.

وتضمن البيان اتهامات لطهران بأنها “تختار مناطق مدنية مكتظة بالسكان” لشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، واستخدامها لأغراض عسكرية.

وأشار إلى أن تلك المناطق يمكن أن تصبح “أهدافا عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي”.

وذكر البيان أن “القوات الأمريكية تدعو المدنيين في إيران بشدة إلى البقاء في منازلهم”.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدونا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

  أكد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، أن إيران هي من «ستحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن ...