ناقشت وزارة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء، مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية مقترحات خطة تنفيذية للتعليم الدامج وبناء فريق وطني مدرب للتعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة.
وخلال اجتماع عقد في مبنى الوزارة بدمشق، استعرض المشاركون آليات تطوير حقيبة “تدريبية رقمية” تفاعلية متاحة على منصات الوزارة التعليمية، كما ركزت الوزارة على خطط للارتقاء بالتعليم المهني والثانوي الدامج، مع التأكيد على ضمان استمرارية التعليم للأطفال ذوي الإعاقة بعد مرحلة التعليم الأساسي، وتبادل الخبرات ووجهات النظر بهذا الشأن.

وشدد المشاركون على ضرورة تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في دمج الأطفال ذوي الإعاقة ضمن النظام التعليمي، بالإضافة إلى تكييف المحتوى التعليمي ليلائم احتياجات جميع الطلاب، وبناء قدرات الكوادر التعليمية.
حضر الاجتماع مدير الإشراف التربوي محمد الحلاق، ومدير التعاون الدولي في وزارة التربية صالح عيسى، ومدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين، ورئيس دائرة التربية الخاصة شريف حاج إبراهيم.
كما شارك ممثلون عن منظمات دولية مثل الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ومنظمة الإغاثة الفنلندية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أرض الإنسان، ومجموعة المتطوعين المدنيين الإيطالية.

يذكر أن هذا الاجتماع يأتي استكمالاً لمخرجات ورشة عمل مركزية نظمتها وزارة التربية والتعليم في مطلع كانون الأول الماضي بعنوان “وضع خارطة الطريق لتطوير الإطار الوطني للتعليم الدامج”، بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، وشكلت خطوة أولى مهمة في هذا الاتجاه.
ويعد “التعليم الدامج” توجهاً تعليمياً يهدف إلى دمج جميع الطلاب، بمن فيهم ذوو الإعاقة، في بيئة تعليمية واحدة، مع التركيز على إزالة العوائق وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
اخبار سورية الوطن 2ـسانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
